العوامية في إثنينية سعود بن نايف

استضافت إثنينية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية - حفظة الله - أكثر من 100 شخصية من أهالي بلدة العوامية مساء يوم الإثنين 29 جمادى الأولى 1440هـ.
وكان أهالي العوامية قد قدموا ليعبروا عن شكرهم ومحبتهم وعرفانهم للقيادة الرشيدة والحكيمة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين قائد الرؤية الطموحة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمانِ بن عبدالعزيز، ولسمو أمير الشرقية ونائبه حفظهم الله.
وأوضح رئيس مجلس إدارة نادي السلام فاضل النمر خلال الكلمة التي ألقاها نيابة عن الأهالي أن هذه الشخصيات تمثل عينة من مكونات هذا المجتمع الوطني الواعد والمتميز والذي يضم بين أطيافه أعضاء نادي السلام الرياضي، وأعضاء جمعية العوامية الخيرية، كما يضم أيضًا الشيخ الفاضل، والطبيب الحاذق، والأكاديمي المتميز، والمخترع البارع، والشاعر والأديب المتقن، والرياضي الدولي، والعضو المتطوع في لجان المجتمع، والمعلم المربي للفضيلة، والمهندس المخطط الباني والمشارك في النهضة، والفنان المبدع، ورجل الأعمال المحرك للاقتصاد، وبالمثل يتقاسم معهم النصف الآخر من المجتمع من العناصر النسائية التي لا تقل تميزاً وأهمية في مكونات المجتمع.
وأكد النمر أن جميع هؤلاء وبصوت واحد وبقلب واحد يقولون: "شكراً خادم الحرمين شكرًا ولي العهد، شكراً أميرنا المحبوب، شكرا سمو النائب، هذا هو المجتمع الحقيقي الذي يمثل العوامية التي نحب".
وأضاف بقوله: "الشكر المعطر بنسمات الحب إلى سموكم الفياض بالعطاء، وإلى سمو النائب الأمير أحمد بن فهد؛ لما تولونه من رعاية وعناية واهتمام ومتابعة لجميع شؤون المواطنين في مختلف مدن المنطقة الشرقية، وخير شاهد على ذلك متابعاتكم الحثيثة لجميع شؤون وتفاصيل ملفات بلدة العوامية الأمنية، والتنموية، والثقافية والشبابية، والرياضية، والاجتماعية، وغيرها، وهذا منذ سنوات مضت".
وفي كلمة له خلال اللقاء قال قاضي دائرة الأوقاف والمواريث بمحافظة القطيف الشيخ عبدالعظيم مشيخص: "إن هذه النخب جاءت من بلدة العوامية لترفع بمحضرك المبارك أسمى آيات الشكر والعرفان على ما بذلته القيادة الرشيدة ومقامكم الكريم ونائبك وكافة القطاعات الحكومية والأهلية على إنجاز مشروع وسط العوامية في فترة وجيزة، مما أظهر العقول، وأربأ الصدع وأغلق أفواه المغرضين في كل مكان، مبيناً أن الدليل والبرهان يثبت أن أرض الحرمين عصية على المتخاذلين وعلى المغرضين والمنافقين، لأنها أرض الله المباركة.
وألقى الشاعر سعود عبدالكريم الفرج، خلال اللقاء قصيدة، بهذه المناسبة، جاء فيها:
عوام تزهو والخمائل تزهر
وعلى الشواطئ كم يتيه الأخضر..
عزفت نخيل الخط أجمل نوتة
فتضاحكت عبر السهول الأنهر
ولنا بسلمان الوفا ريادة
تسمو بكل الطامحين وتزهر
وولي عهد للحضارة رائد
رمز السمو به البلاد تعمر
هذا الثرى دار تقادم عهدها
مازال خير من زاركم ينثر
فحللته حتى أضاء بحبكم
أفق السنا الأسمى الذي يتصدر
في كل يوم من رؤاكم وقفة
تعلي البناء فيستثار المنظر
يابن الكرام الغر تلك مآثر
مثل الشموس على الشواطئ تسحر
حزم الرجال وعزم كل إرادة
هذا التطور بالأصالة يجهر
فغدونا في ظل الأمان بعزة
والأمن يسمو بالبلاد ويعمر
عيش كريم يا (سعود) بظلكم
والخير ينعم في رباك ويثمر
وبأحمد مجد الشباب تضافرت
همم تجدد للطموح وتنصر
عوام من عهد الجدود وفية
فيها الولا على السنين يجذر
واليوم يدفعها الكرام لنهضة
في ظلكم يزهو الزمان فتكبر
مذ جئتنا و الأرض تحمل رؤية
فيها من الفكر الجميل تطور
تزهو بلادي دائمًا عبر المدى
بالعلم والدين العظيم تنور
منذ المؤسس ما تزال عصية
ولكل من رام الخراب سيخسر
مازال للعهد الأصيل ذمامنا
شعب أبيٌ للمحبة يبذر
وألقى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، كلمة وصف فيها هذه الليلة بأنها من الليالي السعيدة التي شعر فيها شخصيًا بسعادة غامرة بوجود هذه الكوكبة المميزة من أبناء الوطن الذين - ولله الحمد - والذين توالوا في إلقاء كلمات وقصيدة كل منها تسجل له وتسجل للعوامية كمصدر إشعاع وفكر.
وأضاف قائلًا: "نحن لا نشكر، فما تم عمله هو واجب والواجب لا يشكر عليه صاحبه فسيدي خادم الحرمين الشريفين حفظه الله يتفقد احتياجات المواطن ويتفقد كل النواقص التي من شأنها أن ترفع من قيمة المكان وتجعله مكانًا صالحًا وآمنًا وقابلًا للتنمية وهذه إحدى أمارات توجيهه وبمتابعة من أخي سمو ولي العهد، مؤكداً أن هذه ليست نهاية المطاف بل إنها بداية مشرفة".


















