يوم المرأة العالمي

بعد ايام قليلة يحتفي العالم أجمع وكعادتة السنوية في كل عام بتاريخ الثامن من شهر مارس (آذار)، والذي يقام للدلالة على الاحترام العام وتقدير وحب المرأة لإنجازاتها الاقتصادية والاجتماعية فأصبحت تلك الاحتفالات باليوم العالمي للمرأة لا تقتصر على بلد دون آخر فجميع البلدان تحتفل بذلك اليوم المميز.
ولا ننسى في ذلك اليوم أن نتذكر كلمة المغفور لة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - رحمة الله تعالى وأسكنة فسيح جناته - عندما كان في فترة علاجه وسُئل من قبل وسائل الإعلام المختلفة: هل تعاني من عرق النساء؟ فأجابهم رغم معاناته من المرض بكلمات راقية وجميلة: يقولون إن عندي عرق النساء ونحن لم نر من النساء إلا جميلًا..
وواصل حديثه - رحمة الله عليه - حيث قال: المرأة هي أمي وأختي وابنتي نعم هذا حالنا نحن في بلاد الحرمين الشريفين مع المرأة فالدعم الذي تتلقاه المرأة السعودية اليوم محط أنظار جميع بلدان العالم وفي وسائل الإعلام المختلفة بفضل دعم القيادة الرشيدة المتمثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حيث تبوأت مراكز متقدمة في الدولة كمجلس الشورى وغيرها من المراكز العلمية والعملية.
إن المرأة السعودية وبفضل الدعم التي تلقاة مثل هؤلاء النسوة (الأمهات) الأستاذة الدكتورة حياة السندي وهي عالمة وباحثة سعودية صاحبة مشروع التشخيص التي استطاعت أن تكون أول امرأة عربية تحصل على التقنية الحيوية وبذلك تخترع مجسًا للموجات الصوتية والمغناطيسية حيث يحدد الدواء لجسم الإنسان، ويساعد رواد الفضاء على مراقبة معدل السكر، ومستوى الضغط، وله تطبيقات في فحوصات الجينات والحمض النووي.
ولا ننسى أيضًا الأستاذة والعالمة السعودية مشاعل ناصر الشمري أول فتاة سعودية وخليجية تعمل في مجال تصميم الصواريخ النووية لتلتحق بوكالة ناسا الأمريكية لدراسات الفضاء وكانت ضمن مجموعة من العلماء الذين أشرفوا على صناعة صاروخ سلمى وهو صاروخ هدفه رصد المعلومات الخاصة بالأحوال الجوية.
هذه هي المرأة السعودية أينما ذهبت تراها متبوئة الأماكن العلمية مثلها مثل الرجل ولا فرق بينهما في الحقوق في مملكتنا فالجميع سواسية في الحقوق والواجبات وكل يعمل من موقعه لخدمة وطننا الغالي المملكة العربية السعودية.



