أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
فعاليات

في الجش.. 22 سيدة يواجهن الحالات الطارئة بـ دورة تدريبية

زينب المنصور · القطيف اليومالجمعة 1 مارس 2019، 4:56 م
في الجش.. 22 سيدة يواجهن الحالات الطارئة بـ دورة تدريبية

أكدت المسعفة بدور العبيدي أن الفريق الإسعافي ليس فقط هو القادر على الإسعاف، بل كل من يواجهه موقف يمكنه تداركه وإنقاذ حياة شخص، وذلك عن طريق التدريب، مشيرة إلى أنه في الوقت الحالي الفرد محاط بمخاطر كبيرة، لذا يجب أن تتعلم كل فئات المجتمع طرق الإسعاف المختلفة.

جاء ذلك في الورشة التثقيفية التي أشرف على تنظيمها علي الضيف وعلي الكردوس بالتعاون مع فريق "كن مستعدًا"، في حسينية السيدة رقية بالجش، يوم الخميس 28 فبراير ٢٠١٩م، و التي شهدت حضور 22 سيدة من مختلف الأعمار.

وبدأت "العبيدي" الورشة بتذكير الحاضرات برقم الإسعافات، منوهة ببرنامج "أسعفني" الذي يتم تحميله على أجهزة الجوال لتسهيل وتسريع وصول الإسعاف للموقع بحدود 20 دقيقة على أكثر تقدير.

وأكدت أهمية وجود صيدلية بالقرب من المطبخ ومعرفة طريقة استخدامها، وعددت المحتويات المهمة التي يجب أن تحتوي عليها الصيدلية في كل منزل، وطرق التعامل مع اللاصق في وقت النزيف.

وأوضحت أنواع النزيف وهي؛ الشرياني الذي قد يكون مستمرًا ولا يمكن إسعافه في المنزل، وهنا يجب التوجه إلى المستشفى لعمل اللازم، بالإضافة إلى النزيف الوريدي أو الشعيري، ويكون عبارة عن خدوش سطحية.

ولفتت إلى أن حروق الدرجة الأولى والثانية تعالج في المنزل، أما حروق الدرجة الثالثة فيجب غمر منشفة بالماء ووضعها على المكان المصاب والذهاب فورًا للمستشفى، مؤكدة أن ما يزيد على حجم كف اليد بمقدار 20% يستدعي الذهاب إلى المستشفى، في حين أن إصابة الرأس والصدر والوجه لا يتم إسعافها في المنزل إطلاقًا، ويجب الذهاب لمختصين في المستشفى للمعاينة والقيام باللازم.

وقالت إن غالبية الأشخاص يستخدمون مرهم "ميبو" في حالات الحروق دون الالتفات للحالة الصحية للمصاب، مؤكدة أنه لا يناسب الأشخاص المصابين بأنيميا الفول، وقد يسبب حساسية وصعوبة في التنفس، ويجب أخذ جزء من المرهم بعصا خشبية وعدم ملامسة الأنبوب للجلد لسلامة ما تبقى منه بعيدًا عن الميكروبات.

وتطرقت "العبيدي" للحديث حول الحروق الكهربائية التي تحدث نتيجة "الصعق الكهربائي"، وقالت إنها من أخطر الحوادث المنتشرة بسبب سوء أجهزة الشحن، مشيرة إلى أنها قد تدمر أعضاءً داخلية أو تفقد المصاب الوعي أو تؤدي إلى تنميل بالأطراف، ويمنع بهذه الحالة إعطاء الماء للمصاب فهو موصل جيد لتدمير باقي الأعضاء، ويجب انتظار وصول الإسعاف.

وشرحت كيفية إنقاذ المصاب بضربة شمس، ومسمى التسمم الحراري الذي يختلف عن ضربة الشمس، موضحة أنه إحساس بدوخة أو غثيان أو رجفة بالجسم.

كما شرحت كيفية التعامل مع ابتلاع مواد كيميائية أو مواد التنظيف، مؤكدة أن الخطأ الشائع هو إعطاء الطفل الحليب أو الماء، والصحيح هو الذهاب به للمستشفى فورًا دون التدخل.

وتحدثت أيضًا عن الحروق بمواد كيميائية سائلة أو جافة وطرق إسعافها، كما تطرقت إلى حوادث الغصة الجزئية والكلية وكيفية التعامل معها، وكيف ينقذ الشخص نفسه لو كان بمفرده.

وقدمت شرحًا لطريقة إيقاف الدم عند حدوث الرعاف، مؤكدة خطأ الفكرة السائدة بأنه يجب خفض أو إرجاع الرأس، والصحيح أنه يجب وضع الرأس بشكل مستقيم والضغط على غضروف الأنف ووضع كمادات باردة.

يذكر أن فريق "كن مستعدًا" بدأ من مملكة البحرين، وقامت المدربة بدور العبيدي بنقل الفكرة إلى السعودية، وحصلت مؤخرًا على رخصة التدريب إلى جانب الرخصة الإسعافية.

ويتكون الفريق من 56 متطوعًا، وهو معتمد من معهد الصحة والسلامة الأمريكي "آشي".

وقالت "العبيدي" في حديثها لـ«القطيف اليوم»: "غرضنا أن نمحي أمية الإسعافات الأولية في البيوت، وخصوصًا الوسط النسائي، وعلى مستوى مخصص القطيف، ونحن مجتهدون في إقامة الورش ودورات تطوعية على مستوى المناطق".

بلدات:الجش