متنافسات "أخلاق البر" يتعرفن على أثر الإيثار والعطاء

واصلت مسابقة أخلاق البر البرنامج التدريبي المعد للمتسابقات، للأسبوع الثالث على التوالي، يوم أمس الجمعة 19 جمادى الآخر 1438هـ ، والذي تفرد بحضور أمهات أو إحدى قريبات المتسابقة.
وقدم خلال اللقاء الدكتور الشيخ فيصل العوامي محاضرة حوارية "الإيثار والعطاء وأثرهما" تحدث خلالها عن مفهوم العطاء والإيثار كونه مبحث نحو بر الوالدين وأرقى رتبة وكيف يتجلى بهذا المفهوم ضمن العلاقة بين الوالدين والأبناء، وبين كيفية هذه العلاقة القائمة على الإحسان وهو غير البر، مفرقا بينه وبين والبر الذي يكون بصورة المبالغة في الإحسان.
واعتبر العوامي بر الوالدين أعلى قيمة اجتماعية في الإسلام، لما نجد من اقتران الإحسان بالأبوين بالعبادة، كما أن التوحيد لا يكتمل إلا بالإحسان للوالدين.
وعلى ضوء ذلك استشهد بالآيات القرآنية والأحاديث المروية من الرسول (ص) التي تحث عن ذلك، ملخصا ما أشارت له الروايات بخصوص العطاء والإيثار إلى ضرورة محافظة الأبناء على التواصل الدائم مع الوالدين وإن كثرت الالتزامات، وتقديم حق الأبوين حتى على وقتنا.
وقدمت الفقرة المعدة من المدربة منى الصالح بصورة الجلسة الحوارية تم خلالها بوح خواطر بين المتسابقات وأمهاتهن تحت مضمون "علاقتي أنا مع أسرتي" بإدارة حوار تناوبي بين الأمهات والمتسابقات والمدربة حول الصفات المثالية والمطلوبة والصفات الواقعية لكل منهما حيال الآخر.
وأكدت الصالح أن العلاقة بين الأبناء والآباء فطرية عبر الزمن لا تتغير مع تغير العادات التي تجسدها وهي قضية قيم النابعة من الأديان على اختلافها بين الناس، مع التنويه أن هناك فرق شاسع للواقع المعاش بين الآباء والأبناء، إلا أننا نجد توحد الأفكار على مر السنوات بين البنت وأمها.
واستعرضت رئيسة اللجنة الإعلامية إيمان الصائغ المعايير المتضمنة لمسار البر المقدم للمتسابقات، والذي يعزز قيمة بر الوالدين لدى المتسابقة، وتقدم المتسابقة من خلاله صورة من صور البر بأحد الأساليب الأدبية أو الفنية من؛ (فيديو، قصة قصيرة، المقال، الشعر، الإنشاد، التمثيل، الرسم الفني) ليعرض في نهاية مسار التدريب على لجنة التحكيم لتقييمه ويكون لها انطلاقة للمسارات المتقدمة من المسابقة.




