أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

ألفٌ لامٌ ميم تعني..

زهراء علي البيات · القطيف اليومالثلاثاء 21 مارس 2017، 6:54 ص
ألفٌ لامٌ ميم تعني..

ألفٌ لامٌ ميم تعني..
الفٌ أُلفة
لامٌ لمة
ميمٌ محبة.....
كلُ عامٍ وأنتِ البسمةُ النادرةُ
كلُ عامٍ و أنتِ منبعُ الحبِ و الوجود
كلُ عامٍ وأنتِ سرُّ سعادتي....
أمي...
حيّر فكري سؤالٌ و تاهَ لبيَّ فيه ...
أيُّ سرٍ ذاك الذي عندما تعلوني البسمةُ و يفرحُ قلبي تكونين في ذكرايّ و خاطري ؟؟ وعندما أتألمُ اناديكِ أمي آهٍ ؛ أين أنتِ ...
هل السر في قلبك ؟؟
أو هو التصاق روحي بروحك ؟؟ تلك الروح التي كان غذائها من دمك ؛ من حنانك وحبك ؟؟
أم هو في أول لحظات خروجي من داخل ذلك الرحم الضيق ، رحمك ؟؟
كنتُ أشعر بلمسةِ يديكِ عندما ضمتني ذراعيك ....
كانت دموعُ الفرح تتساقطُ من عينيك ....
في الحال اعلنتِ اسمي ؛ اسمٌ مطابقٌ لمن هوتها روحكْ واستجرتِ بها في ساعاتٍ كان الألم ملؤها و الشوق .....
نظرتِ لي بدموعِ الالم و الفرح ؛ بتراتيل الدعاء و التعويذات (بنيّتي فليحفظك الله) ...
ياحبيبة الله
ابنتكِ عاجزةٌ كل العجز عن شكرك ؛ فليجازيك من أعطاك ذلك القلب وجملك بحنانه وعطفه ...
الامُ هي .....
هي الأُلفة والمحبة هي المشقةُ والحنانُ والعطف
كرمها الله اذ جعلَ بين حنايا ضلوعها قلبٌ ليس كأيّ قلب
قلبٌ كبير يسعُ جميع الالام ؛
قلبٌ هو الحب ....
لا أرى عاطفةً كعاطفة أمي ...
تحملُ الهم وتتحملُ الموت من أجلِ بسمةٍ تعلو من حملتُه في أحشائها ليالَ و أياماً
من أجلهِ تشقى ؛ من أجلهِ تموت ؛
تعطيه عُمرها ؛ صِحتها ؛ رونقَ جمالها و حياتها ؛
كيما يحيّا مسروراً سعيداً في نجاح ؛
لااحد يستحق سوى امي أن أعيش على هوا حبها ؛ لأنني أحيا بدعائها
تبتهلُ على سجادتها ؛ تناجي ربها ؛ ترفعُ كفيها ....
لاتدعُو لنفسها ....
تدعو لي و لكل من ضمته حناياها .....
دموعها تغمُر عينيها وقلبُها يعتصر ....
تتوسل الى الرب الكريم بان لا يمسنّا من المكروه شيء ؛
أيُّ قلبٍ هو قلبُ أمي
أيُّ جنةٍ هي جنةُ أمي
أمي التي لم أرَ بسمتها إلا عندما تراني بخير ،
يارب دعائي و ابتهالي إليك ؛ اجعل جزائها الجنة في مقامٍ عال...
أُبارك لكِ عيد الأمِ يا أمي ؛ كلُ عام وأنتِ بألف خير ...