في القطيف .. 100 متطوع يستعرضون 55 تخصصًا لخريجي الثانوية

انطلقت مساء يوم الأربعاء 10 رمضان 1440هـ، النسخة الثالثة عشرة من ملتقى التخصصات الأكاديمية، الذي يقيمه مركز مستقبلي التابع لجمعية القطيف الخيرية تحت عنوان «الاستدامة».
وافتتح الملتقى رئيس مجلس جمعية القطيف الخيرية المهندس منير القطري بمعية فؤاد كرم رئيس شركة تقنية المختبرات الراعي البلاتيني للملتقى ومجموعة من ضيوف الجمعية.
ويستعرض الملتقى 55 تخصصًا أكاديميًا، يعرضها أكثر من 100 متطوع ومتطوعة، خلال أربعة أيام ابتداءً من يوم الأربعاء الموافق 15 مايو 2019م، وحتى يوم السبت الموافق 18 مايو 2019م، بواقع يومين للشباب ويومين للفتيات من الساعة التاسعة مساءً وحتى الساعة الثانية عشرة والنصف منتصف الليل في قصر الغانم للمناسبات.
وقال المدير التنفيذي لمستقبلي منصور الزاير: "إن ملتقى التخصصات بنسخته الثالثة عشرة تميز بزيادة عدد الأركان الإثرائية إلى ثمانية أركان تتمحور حول مفهوم الاستدامة والذي يمثل العنوان الرئيسي للملتقى في نسخته الحالية"، متابعًا: "إن سبب اختيار هذا العنوان هو السعي للتماشي مع رؤية المملكة 2030، كون الاستدامة هي أحد العناصر الأساسية في الرؤية".
وأضاف الزاير: "من الأمور المميزة في هذا الملتقى هو تواجد متطوعين من أكثر من 10 جامعات مختلفة لتوعية المستفيدين بالسنة التحضيرية وطبيعة الدراسة والتسجيل فيها، بالإضافة إلى تخصيص ركن للدراسات العليا من أجل أن تكون محطة لفتح الآفاق أمام المستفيدين لإتاحة المجال لهم للتعرف على ماهية الدراسات العليا وكيف تُفيدهم في حياتهم العملية".
وعبّر رئيس مجلس خيرية القطيف المهندس منير القطري عن انبهاره بالملتقى بقوله: ”يبهرنا مستقبلي في كل سنة بملتقى التخصصات الأكاديمية، ودائمًا ما يدهشنا جديدهم من الأفكار والنشاط الكبير، ونحن في جمعية القطيف الخيرية نفخر بهذا العمل".
بدوره، قال رئيس شركة تقنية المختبرات الراعي البلاتيني للملتقى فؤاد كرم: “انبهرت جدًا بالإمكانيات والمشاركات والتنظيم، وهذا ناتج عن جهد وعمل شهور متواصلة، واعتقد أن ملتقى التخصصات هو أحد المشاريع النوعية في منطقتنا التي يجب أن تُدعم بشكل أكبر“.
من جهته، قال الدكتور عبدالله السكيري: ”ما رأيته فاق توقعاتي بمراحل، حيث يشعر الإنسان بسعادة غامرة عندما يكون محاطًا بالشباب فهم القوة النابضة ومستقبل هذا البلد“، وعن عنوان الملتقى لهذا العام «الاستدامة» قال: ”الأهم من العمل المميز هو مواصلته، وهنا تأتي أهمية تطبيق مفهوم الاستدامة“.
وأكد عبدالله الخنيزي أن هذا المشروع يجب أن يؤيده الجميع ويقفوا معه بالدعم المادي والمعنوي؛ لأن هذا المشروع لا يخدم البلد فقط بل يخدم المملكة والوطن بأكمله، مشيرًا إلى أن «مستقبلي» كما يوحي اسمه بأنه سيكون له مستقبل حافل بالخيرات والنشاط - بإذن الله.
يُذكر أن الملتقى حظي برعاية بلاتينية من شركة تقنية المختبرات، ورعاية ذهبية من الموقع الأخضر ومعهد التقنيات الصناعية للتدريب، ورعاية برونزية من كلٍ من برو وورلد، ومطعم بابا حماد، ومشوى البلد، ومعهد الازدهار للغات وجامعة الأصالة، وشراكة إستراتيجية مع قصر الغانم للمناسبات وفاب لاب مستقبلي.






[banner id="154664" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]
[banner id="154540" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]
[banner id="154170" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]



