في مركزي القطيف.. ١٨٩٢ حالة طوارئ عظام خلال شهر واستشاري يحذر من تزايد الإصابات في العيد

حذر استشاري جراحة العظام الطبيب كامل البوري من تزايد الحوادث التي تنتج عنها إصابات الكسور خلال أيام العيد والتي تكون بين البسيطة إلى المتقدمة، وتصل بعضها إلى الإصابات المميتة، والتي عادة ما يكون أغلبها ناجم عن الحروق والجروح، والسقوط من الألعاب، وحوادث الطرق، والدراجات النارية.
وأوضح لـ«القطيف اليوم» أنه لا يكاد يمر يوم دون أن يستقل طوارئ مستشفى القطيف في أيام الأعياد والإجازات حالة، وتصل إلى خمس حالات يوميًا في بعض الأحيان، أغلبها من الأطفال والشباب، لافتًا إلى أن قسم الطوارئ استقبل خلال شهر مايو الماضي 1892 حالة طوارئ عظام، و124 حادثة طرق.
وذكر "البوري" أن أغلب إصابات الأطفال تؤدي إلى الكسور وتصل إلى البليغة منها، جراء السقوط من أعلى، مما يعرضهم إلى كسور في الكاحل والقدم والكوع، بالإضافة إلى الجروح العميقة التي قد تصل إلى قطع في الأوتار والشرايين.
وبيَّن طبيعة الإصابات التي يتعرض لها الشباب والبالغون، مطالبًا باتباع إجراءات السلامة عند قيادة الدراجات النارية، مشيرًا إلى أن إصابات الشباب منها وبدرجة بليغة في؛ الرأس والأطراف، وكسور وجروح عميقة، وكسور مفتوحة، وقد يصل بعضها إلى الموت.
وشدد على ضرورة تقديم الإجراءات الطبية التي تكون وفق الحالة التي يتعرض لها المصاب سواء كانت؛ إسعافات أولية في الطوارئ، أو التحويل للتنويم وإجراء عملية علاجية عاجلة، بعد التشخيص من الطبيب المختص.



