بعد 6 سنوات من رحيلها.. "مفاتيح الحكمة" إصدار جديد للراحلة المرزوق

أُصدر للكاتبة والخطيبة الحسينية فوزية محمد المرزوق كتابها الخامس عشر بعنوان «مفاتيح الحكمة» هذا العام، وذلك بعد وفاتها منذ 6 سنوات إثر حادث مروري أثناء سيرها لمحافظة الأحساء لإقامة مجلس حسيني.
والكتاب عبارة عن كشكول تدور مواضيعة حول 8 محاور تتحدث حول الحث على العلم، وإسداء الحِكَم، وحقائق الدنيا والآخرة، والمعارف، والأخلاقيات، والعبادات، والنصائح الطبية من أحاديث أهل البيت عليهم السلام، ويقع الكتاب في 76 صفحة.
وقالت ابنة الكاتبة زهراء القصلة لـ ”القطيف اليوم” بأن والدتها محبة للعلم خريجة ماجستير لغة عربية كانت تتهيأ لتقديم الدكتوراة إلا إن الموت خطفها قبل ذلك، وهي تمتلك قلم كاتب محب للعلم ذات فكر إصلاحي، رؤيتها إحداث بصمة على مجتمع المرأة القطيفي وتحسين فكر شباب المنطقة دينياً واجتماعياً، مع إبراز إنجازاتهم وحثهم نحو العلو.
وذكرت القصلة بأن والدتها استخدمت طريق الخطابة الحسينية كتبليغ رسالي ودعم للمرأة على الصعيد الاجتماعي كما أنها لم تقتصر على التبليغ باللغة العربية، بل استعملت الخطابة في تثقيف الجاليات الأخرى باللغة الإنجليزية والفارسية أثناء اقامتها في سوريا.
وأضافت ”هناك 3 مؤلفات لها كتبتهم ولم تتم طباعتهم بسبب وفاتها، ووالدي يسعى الآن لطباعتهم وإصدارهم ككتاب”.
يذكر بأن المرزوق ناشطة اجتماعية ربطت الجانب الاجتماعي بالجانب الديني مستغلة دراستها الحوزوية والأكاديمية معاً إذ أصدرت 14 كتاباً حال حياتها جميعهم استهدفوا بالحديث حول المرأة وفكرها من الناحية الدينية والاجتماعية والأخلاقية.
وهم: دور المرأة في الخطابة الحسينية، المرأة في فكر الإمام الشيرازي، من بركات الإمام الحجة (عج)، المنبر رسالة ومدرسة، أم البنين كرامة وعطاء، نفحات من حياة السيدة فاطمة المعصومة (ع)، فاطمة بنت أسد مدرسة العلم والحكمة، نفحات من حياة السيدة نرجس، نفحات من حياة السيدة نفيسة، نفحات من حياة فضة خادمة الزهراء (ع)، فن الخطابة الحسينية النسائية، أعمال ليالي القدر، والإعجاز في القرآن الكريم وهو رسالة المجاستير .



