في تاروت.. 6 رسائل ماجستير ودكتوراه جديدة تزيّن متحف المصلي

انضم 6 من باحثي الماجستير والدكتوراه إلى قائمة باحثي العلم الذين يعتبرهم متحف المصلي بتاروت نواة لتكوين مكتبة للوثائق والأبحاث والدراسات والكتابات الخاصة بالمنطقة ومنسوبيها، حيث بدأ الفنان محمد المصلي بسنة حسنة، بأن يستقبل المتحف نسخة من رسائل الماجستير والدكتوراه من أبناء المنطقة لحفظها في مكتبة المتحف لمن يرغب في ذلك؛ للاستفادة منها في أي دراسة أو مرجع للباحثين والمؤلفين في مجالات المنطقة أو أعلامها التاريخية والتراثية والاجتماعية والثقافية.
وشملت الرسائل الجديدة رسالة ماجستير للدكتورة سمانة المصلي، في تقويم الأسنان من جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، وحصلت فيها على تقدير ممتاز.
ورسالة الدكتوراه للفنان التشكيلي كميل المصلي من جامعة فلوريدا بأمريكا حول "دور الفن في حل الصراعات" والتي كان للوحات الفنان محمد المصلي نصيب فيها من البحث الأكاديمي.
وفي مجال الفنون أيضًا سجلت الباحثة لطيفة المغنم رسالة ماجستير تحت عنوان "الزخارف الجصية في القطيف"، والتي دونت في بدايتها شكرًا وتقديرًا للمتحف وصاحبه، لما قدموه من تسهيلات في الحصول على المعلومات والصور التي استخدمتها الباحثة في رسالتها.
ويضم المتحف أيضًا رسالة ماجستير للباحث علي الحماد عن "الحجر الصابوني في جزيرة تاروت 3000 سنة ق. م".
ومن جهة أخرى، ينتظر المتحف نسلّم رسائل الماجستير والدكتوراه للدكتور إسلام المصلي عضو التدريس في جامعة أوريغون بأمريكا في "علوم الحاسب الآلي"، خاصة بعد حصوله على براءة 3 اختراعات٬ وكذلك رسالة ريان المصلي الأستاذ المساعد للأمراض الباطنة في جامعة الدمام، والمقيم حاليا بكندا للحصول على الزمالة ليتخصص في أمراض الصدر.. وكذلك رسالة الماجستير للمهندس محمد عبدالرسول الصادق، والتي يتناول فيها الباحث رسوم ورموز معالم الحج، وعدد من مؤلفات سماحة العلامة الشيخ مهدي المصلي، ومنها: منظومة القواعد الفقهية، وولاية المرأة، والتجارة في روايات أهل البيت، ومصحف فاطمة، أما بحث "الترشيح والانتخاب من وجهة نظر شرعية" فقد ضمه المتحف أثناء الانتخابات البلدية الأولى.
المتحف ومحتوياته
وفي تصريح خاص لـ«القطيف اليوم» أوضح الفنان محمد المصلي أنه سعيد بأن ثمار مبادرته بضم الرسائل العلمية لأبناء المنطقة إلى مكتبة المتحف بدأت تؤتي ثمارها، وقال: "أبناء القطيف الآن أكثر تجاوبًا مع المبادرة"، وأضاف: "سجلنا كل ما دخل في حوزة المتحف، وهناك بعض الرسائل التي وصلتني عبر البريد الإلكتروني ولكن ننتظر تسلّمها كنسخة ورقية".
وأشار إلى أن المتحف هو بالأساس صالة للفنون، ومخزن اللوحات الذي يضم مجموعة اللوحات القديمة والحديثة، أما المكتبة فتحوي عددًا من الكتب الفنية، بالإضافة إلى الرسائل العلمية والبحوث، وأرشيف لكتيبات وبوسترات لمعظم معارض المنطقة الشرقية والأحساء وبعضها من عام 1395هـ 1975م، وقسم الوثائق وبعضها خاص بعائلة المصلي، وقسم للحرف اليدوية من حدادة وبحرية والصفار والنجارة وحرفة النخل والخياطة، ومعها بيت النوخذة، وكذلك قسم التصوير الضوئي الذي يضم مجموعة صور متنوعة ودراسة بالصور لبيوت الديرة القديمة.



