كيف نبني مجتمعًا قويًا

إن مجتمعنا وجيلنا الحاضر هو أحوج إلى تنمية أواصر العمل الخيري والتطوعي بين أفراده، ومتى ما أردنا أن يكون مجتمعنا مجتمعًا قويًا ومتقدمًا بكل فئاته وجنسه، فعلينا أن ننمي صفة المبادرة في فعل الخير وخلق روح العمل التطوعي فيه، وأن التعاون في مجال البر والصلاح يساهم في تقوية وتنمية المجتمع ويبارك له في رزقه، قال الرسول الكريم صلى الله عليه وآله: "بادروا بعمل الخير قبل أن تشتغلوا عنه واحذروا الذنوب فإن العبد يذنب الذنب فيحبس عنه الرزق".
إن من أهم ما تبنى عليه المجتمعات في تقدمها هو إشاعة الأعمال التطوعية والخيرية بما يخدم تماسك المجتمع وتطوره، وبناء المجتمع القوي يبدأ ببناء علاقات متينة ومحكمة بين أفراده ومؤسساته، الدينية والثقافية والاجتماعية والتربوية والرياضية وغيرها.
إن المجتمع المتراحم والمتعاون هو المجتمع الأقدر على أن يواجه التحديات ويكسر حالات الجمود لهدف تحسين حياة أفراده وتعزيز علاقاتهم ببعضهم البعض وترسيخ المبادئ والقيم ويلبي كل احتياجاتهم، فالمجتمع يبنى بواسطة الإنسان ومن أجل الإنسان، وإن من أكثر ما قد يعكر صفو المجتمع هو توجيه الانتقادات له طوال الوقت، بدلًا من أن توجه له التحفيز والنصيحة في صورة مبسطة وبكلمات لطيفة بعيدة عن الانتقاد اللاذع غير البناء، فأنا وأنت قد لا ندري كم كلفه ذلك العمل من جهد ومال وتعب وتفكير.
فيما يلي بعض الأهداف التي تبنى عليها اللجان الأهلية لخدمة الأهالي ولتعزيز الشراكة المجتمعية وخلق روح العمل التطوعي والخيري والتنموي الهادف:
1) تقديم أنشطة وبرامج تثقيفية لتعزيز التعاون والتكافل التطوعي الاجتماعي.
2) تقديم أنشطة لحث وتشجيع البراعم والشباب على الأعمال التطوعية وزرع ثقافة المواطنة الإيجابية والمحافظة على الممتلكات العامة.
3) تقديم برامج تدريبية وتطويرية لتأهيل الباحثين عن فرص وظيفية أو تعليمية.
4) تقديم برامج تدريبية لزيادة تأهيل الأفراد الذين على رأس العمل.
5) الاستفادة من مختلف الكفاءات المهنية والحرفية والثقافية والعلمية في المجتمع لتعزيز المعرفة وتطوير موارده البشرية وتنميتها.
6) تقديم أنشطة لكبار السن وتوفير بيئة نموذجية للاستفادة من خبراتهم.
7) التعاون مع المدارس لتشجيع الطلبة على التفوق والإبداع وإقامة مناسبات خاصة بالمتفوقين والمبدعين وتقديم حوافز تشجيعية لهم.
8) الاحتفاء بالكفاءات والمبدعين والمتميزين الحاصلين على جوائز محلية أو دولية.
9) التواصل مع الجهات الحكومية فيما يخص ما تقدمه من خدمات تعليمية وصحية وبلدية وبيئية والجهات ذات الخدمات الأخرى، والتي لها علاقة بنمو وتطور وثقافة وصحة وحياة أفراد المجتمع.
10) تقديم أنشطة وبرامج ترفيهية في المناسبات الوطنية والأعياد.
11) التعاون مع الأندية الرياضية لتقوم بأنشطة اجتماعية تكافلية.
12) تقديم أنشطة للتوعية بأهمية المحافظة على جمال ونظافة البيئة في جميع الأماكن والمجالات.
13) تقديم أنشطة لنشر ثقافة السلامة والوقاية الصحية.
14) تعزيز ثقافة الحوار المشترك وتمكين دور المرأة في اتخاذ القرار.
15) العمل على إتقان مهارات التواصل الاجتماعي من خلال إقامة الندوات وورش العمل التطوعية.
16) تطوير الذكاء العاطفي.
17) الاستفادة من تجارب الآخرين فيما يخدم المجتمع والمصلحة العامة.



