أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

وقت القطاف

سوزان آل حمود · القطيف اليومالأربعاء 7 أغسطس 2019، 8:59 ص
وقت القطاف

الزمن يحتاج قلوبًا سليمة
لا يحل المال محل الإنسان،
كن متسامحاً مع الحياة،
وهل حياتنا إلا امتحانات مختلفة ومتعددة؟!
نظرة تأمل نصحح بها أخطاءنا نقتلع منها الرديء مما بذرناه.

نحن محتاجون لنكون يدًا واحدة ونفسًا واحدة لتتقوى أرواحنا ونسموا بها في الأعالي.
ازرع الخير أينما حللت فالماء ينفع أينما وقع.. لا تبخل بشيء أنت تملكه وكن متساهلًا مع الحياة سيكون أمامك كل شيء معبّدًا.

فكل يوم وكل ساعة بل كل جزء من الثانية في عمر الإنسان يمر فيها بمختلف الاختبارات والامتحانات والابتلاءات، فيها يزرع ويغرس..
ومما لا شك فيه أن تربة الأرض التي يغرس ويزرع فيها ليست متشابهة.. لذلك فما كانت النتيجة إلا قطاف مختلفة في المظهر
والأُكل..

هل نقول: إن وقت القطاف قد حان موعده؟
ولما لا نقول: نعم!
نعم.. في كل حين وإن لم يبدو لنا ذلك واضحًا.. هو حقًا ودون شك وقت قطف الثمار.
وهل حياتنا إلا اختبارات مستمرة؟!

وهذا ما تؤكده لنا مداركنا المتواضعة والتي تخبرنا أن لا اختبار من غير نتيجة مؤكدة.
لماذا ننظر فقط ليوم القطاف الكبير؟
وننسى أو نتناسى أننا في مواسم قطاف مستمرة.. حصيلتها تتجمع وتتراكم لذاك اليوم!
فلننظر نظرة فاحصة، شاملة، متكاملة، إلى حديقتنا وما فيها من زرعنا وغرسنا.. إلى أعمالنا..
إلى كل ما يبدر منا من أفعال وأقوال نظرة حق.. نصحح بها أخطاءنا..
نقتلع فيها الخبيث مما بذرناه..

ختاماً: إليكم يا أحبتي يا من بين الحنايا مسكنكم، وأنا التي بينكم سكنت بقلمي وقلبي فما الحياة إلا محطة كبيرة كلنا نقف فيها فكلنا فيها مستقبلون ومودعون، كلنا فيها مسافرون، جميعنا نقف على محطات الحياة..
وها هي محطة من تلك المحطات اليوم أقف عليها ومنها، فمن كان قطافه مورقا يانعا مخضرا.. فذلك نعم القطاف.

[banner caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="100_percent" count="-1" transition="scrollHorz" timer="4000" auto_height="0" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]