في القطيف.. حراك اقتصادي لافت بأسواق الحلويات والمكسرات احتفاءً بالعيد

شهدت أسواق الحلويات والمكسرات في مدن ومحافظات المنطقة الشرقية مع قرب وحلول عيد الأضحى المبارك، نشاطًا كبيرًا في حركة بيع الحلويات والمكسرات، حيث ازدحمت المحلات بالزبائن الراغبين في شراء متطلباتهم من الحلويات والمكسرات بمختلف أنواعها، استعدادًا للعيد المبارك.
وتعد الحلويات والمكسرات في مجتمعنا جزءًا أساسيًا في ضيافة واستقبال الزوار والمهنئين بالعيد من الأهل والأصدقاء والجيران، إلى جانب القهوة العربية والشاي وغيرها، لذلك تحرص محلات بيع الحلويات والمكسرات على توفير أغلب الأنواع لتتناسب مع مختلف الرغبات والأذواق.
وقال عبد الله علي البدر: "اعتدت قبل يوم العيد في كل عام، الذهاب إلى محلات بيع الحلويات والمكسرات وشراء بعض الأنواع من الحلويات والمكسرات التي تقدم كجزء من الضيافة للزوار والمهنئين في يوم العيد المبارك".
وقالت حصة محمد الخالدي: "أحرص خلال أيام العيد على شراء أنواع متنوعة ومختلفة من الحلويات، فأشتري ما يلائم الأطفال ويفرحهم، وأشتري كذلك ما يناسب أذواق الكبار مثل البقلاوة والمعمول".
بينما قال عبد الهادي عبد العزيز المسلم: "أشتري في هذه المناسبة المباركة إلى جانب المكسرات أنواعًا مختلفة ومتنوعة من الحلويات، مثل الشيكولاتة والمعمول والحلقوم، لتناسب جميع الأذواق".
وبالنسبة للبائعين في محلات الحلويات والمكسرات، فأوضح البائع سلمان عبد الله آل مسبح أن حركة المبيعات في موسم عيد الأضحى ممتازة جدًا، مبينًا أن المبيعات زادت قبل العيد بثلاثة أيام إلى أن بلغت مع حلول العيد الضعف، لافتًا إلى أن أسعار الحلويات والمكسرات متفاوتة حسب النوع والصنف، مشيرًا إلى أن المكسرات متوفرة بأكثر من 100 نوع، وأن أسعارها تتراوح بين 8 ريالات و240 ريالًا.
من جهتها، بينت بائعة الشيكولاتة فاطمة صالح، أن مبيعات الشيكولاتة ارتفعت هذه الأيام بأكثر من الضعف، لافتة إلى أن المحل يحرص على توفير أصناف كثيرة ومختلفة من الشيكولاتة، وأن أكثر الطلبات هي على الأطباق الجاهزة المعروضة التي تكون فيها الشيكولاتة مرتبة ومصفوفة بشكل جميل يناسب التقديم في هذه المناسبة المباركة.
أما بائعة الكيك انتصار زهير، فأوضحت أن مبيعات الكيك شهدت ارتفاعًا كبيرًا حتى بلغت ما يقارب الضعف، مشيرة إلى أن أكثر أصناف الكيك طلبًا هي كيكة الشيكولاتة المرغوبة من أكثر أفراد العائلة.
فيما قال بائع البقلاوة والتمريات مالك أحمد الحليلي، إن إقبال الناس على شراء الحلويات والبقلاوة كبير جدًا؛ فقد تضاعفت المبيعات في ليلة العيد وما قبلها عدة مرات، لافتًا إلى أن البقلاوة والتمرية هي أكثر المبيعات لديه.
بدوره، قال بائع الحلويات هارون أحمد فرج، إن الإقبال على شراء الحلويات بدأ ينشط منذ أربعة أيام؛ وذلك راجع لرغبة الأهالي في أن تكون الحلويات عنصرًا أساسيًا في ضيافة العيد المبارك، مشيرًا إلى أن المحل يوفر ويضم أكثر من 80 نوعًا وصنفًا من الحلويات، وأسعارها متفاوتة حسب كل صنف ونوع.










