صفوى..بطل الخطب الفكاهية يتحدث عن مسيرته نحو التميز

أكد بطل المملكة في الخطب الفكاهية التوستماستر أحمد آل قريش على أن محافظة القطيف تزخر بالمواهب المميزة، التي تنم عن إبداع حقيقي، وهذا الذي اكتشفه من خلال مسابقة "المتحدث الذكي" التي نظمها وكان محصلتها اكتشاف 12 متحدث قادر على الإلقاء، واصفهم بالأشخاص الأذكياء وما وصلوا له إلا من خلال العزم والمثابرة.
جاء ذلك في حديثه "رحلة نحو التميز" واستضافته في مسجد الرسول الإمام الحسين (ع) بصفوى، يوم أمس الثلاثاء 7 رجب 1438هـ، وكيف حمل حب الإلقاء منذ صغره إلى أن حصل على بكالوريوس إدارة أعمال وبطل الخطب الفكاهية.
واعتبر آل قريش أن وراء كل إنجاز رحلة طويلة، من التعب المتواصل، متحدثًا عن رحلته وتميزه التي امتدت منذ عمر 11 سنة، فكان مسجد الإمام الحسين، وفرقة الرسول الاعظم للإنشاد هما مهد الانطلاقة له.
وسرد بشكل موجز عن بدايته وإلتحاقه بالتمثيل والإذاعة في المدرسة، ومن ثم توجه إلى الشعر الحسيني في موكب الشهيد، بالإضافة لإصدار كتيبه "بدايات" للقصائد النبطية والفصحى.
وشدد التوستماستر على دور القراءة وبنهم حيث أوجدت له مخزون من الكلمات، ليتجه إلى كتابة المقال مع الإنشاد والشعر، مع سلك طريق تأسيس وترأس لجنة داحي الباب الإنشادية.
تحدث بالتفصيل عن مشواره في الانطلاقة إلى التوستماستر وأخذ الدروس، منذ عام 2013م، برفقة عبدالله الصفواني، الذي كانت باكورة دخول مجال الخطب الفكاهية في نادي التوستماسترز، والتي بدأها مع خطبة "حكايات متبلة" وفوزه بالمركز الثاني على القطيف، ومن ثم حصوله على المركز الأول لمنطقة الشرقية، واعتبر أول قطيفي يصل لهذا المستوى، وبعدها حصل على بطولة المملكة في 2016 بتقديم خطبة "قبلات".
وبين كيف أخذ على عاتقه لا يأخذ النجاح لوحده بل تعهد على تدريب أبناء بلده على المسرح، لصنع قادة للمستقبل مستشهدًا بالعظماء الذين لعبوا في مجريات التاريخ وذلك نتيجة معرفتهم بأساليب الخطابة الاحترافية.
وختم بقوله: أن التميز يأتي من تعب وليس من فراغ، من خلال البحث على الذات وصنع الموهبة، التي تكون ملك للكل مع القدرة على الوصول لها، وجعل تحقيق الهدف قائد للشهرة وليس الشهرة لتكون نتيجة لشيء.



