في سيهات.. الملا لـ25 سيدة: تحتجن إلى إنترنت وجهاز محمول للوصول إلى التسويق العالمي

رأس المال جبان، ولا يخشى أن يعلن عن جبنه هذا، حتى بعد اختمار الفكرة واكتمالها، فمجرد أن تحين ساعة البدء، يختلق الأعذار ليتراجع، مرة متعللًا بامتلاء السوق، ومرة بالخوف من الخسارة، وكم من مشروع بدأ ليتراجع في منتصف الطريق، مسلمًا الراية لفكرة جديدة ومشروع آخر، ولتعاد الكَرّة، دون وصول إلى هدف.
هذه الأفكار وغيرها غالبًا ما تعترض المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر، خاصة التي تمتلكها النساء، والتي تركن إلى مهارة أو حرفة يدوية، ويدار المشروع بين صورة ومنصة الكترونية، ورغم الحماس الذي يذهب بكثير من صاحبات هذه المشاريع إلى قمم النجاح، إلا أنه يرجع صفر اليدين.
كل هذه التحديات والخذلان الذي يصادف كثيرًا من المشاريع، وضع لها المدرب أحمد الملا نقاطًا فوق الحروف، وأضاء مسار أي مشروع لـ 25 سيدة، حضرن ورشة العمل التي نظمتها جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية، بعنوان " مشروعك صغيرًا كان أو كبيرًا. كيف تديره! " .
الإمساك بالفكرة
وتطرق الملا في ورشة العمل لأهم أساليب نجاح المشاريع، وخوض المغامرات والثقة بالنفس لإنجاحها، محذرًا من الركون للخوف والتردد حال تأسيس أي مشروع سواء كان صغيرًا أو كبيرًا.
وأضاف أن كل مشروع يبدأ بفكرة، ومن ثم قرار لبدئه، والأهم الالتزام، مشددًا على أهمية عدم الاستهانة بأي فكرة، فالفيس بوك بدأ بفكرة، وكذلك الأنستجرام، وكريم، وتطبيقات المواصلات بدأت بفكرة، فلا بد من إفساح المجال للخيال والتمسك بأي فكرة قد تكون الشعلة الأولى لأي مشروع.
منصة عالمية
وأكد أن الإنستغرام أصبح منصة التسويق العالمية، التي أصبحت تجتذب الشركات الكبرى، مشيرًا إلى أنه تطبيق في متناول الجميع، ولا كلفة له سوى شبكة إنترنت وجهاز محمول، هما متاحان في يد كل شخص.
وأوصى بضرورة الابتعاد عن الأخطاء الشائعة في التسويق، ومن ذلك استخدام حسابات وإيميلات وأرقام هواتف شخصية، واختيار معرفات صعبة لا يمكن إيجادها في عمليات البحث، وكذلك الاتجار في مجال البضائع المقلدة، مستعرضًا ميزات الٱنستجرام وعيوبه.
التوثيق
كما أكد على أهمية توثيق العمل قبل عرضه للجمهور، حفاظًا للحقوق من السرقة، وكذلك على أهمية التفاعل مع العملاء، وعدم إهمال التعليقات والاستفسارات، واللجوء للتبادل الإعلاني، أو الإعلان المدفوع.
وشدد على التغيير حسب المتغيرات، بمواكبة السوق ومتطلباته، والابتعاد عن أسباب الفشل بالاستخفاف بالتكاليف، وتوقع كبير في المبيعات منذ بدء المشروع، وعدم القدرة على التحكم بالتكاليف، والفشل في التحكم بالسيولة، والجهل بالسوق، وضعف فريق العمل، والتسعير الخاطئ، والملل وعدم الصبر.
[banner id="156288" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]





