في القطيف..حملة الإنفلونزا ترصد 150 شخصًا في انطلاقتها.. والزاهر: المستهدف 80 ألفًا

أكد المدير التنفيذي بالإنابة والمدير الطبي لمستشفى القطيف المركزي الدكتور زكي الزاهر، سعي القطاع الصحي في القطيف إلى استهداف 80 ألفًا من المواطنين وتطعيمهم ضمن الحملة المخصصة ضد الإنفلونزا الموسمية، والتي انطلقت مع بداية هذا الأسبوع، وتمتد 16 أسبوعًا.
وأوضح "الزاهر" أن من أولويات القطاع الصحي بالقطيف هو تحصين الممارسين الصحيين والعاملين في المنشآت الصحية كافة، والفئات المستهدفة، منوهًا بأن اللقاحات ليست لجميع المواطنين، كونها توجه لمن عندهم خطورة عالية للإصابة الفيروسية مع المخالطين لهم، وفي هذه الحملة يطمع الجميع إلى الوصول لأرقام عالية جدًا، وهذا لن يكون إلا بجهود وعمل كبير من فريق العمل المجهز، حيث تم توزيع اللقاحات على المراكز والمستشفيات.
جاء ذلك في حديثه لـ «القطيف اليوم» في الفعالية التي دشنها بمشاركة نائب مدير إدارة المراكز الصحية بالقطيف الدكتور حسين السلمان، ونظمها قسم العدوى بمركزي القطيف، بالتعاون مع قسم الطب الوقائي التابع لإدارة المراكز الصحية الأولية بقطاع القطيف، في البهو الخاص بمركزي القطيف، يوم الثلاثاء 23 صفر 1441هـ.
وشهدت الفعالية أخذ 150 شخصًا من منسوبي ومنسوبات المستشفى وإدارة المراكز للقاح، من كوادر طبية وفنية وإدارية، مع تثقيفهم بأهمية التطعيم ضد الإنفلونزا، وبيان العائد الصحي المترتب عليهم عند أخذها.
من جانبها، حذرت رئيس قسم مكافحة العدوى واستشارية أطفال أمراض معدية ومشرفة حملة التطعيم في المستشفى الدكتورة حنان الغريافي، لـ«القطيف اليوم»، من الإنفلونزا الموسمية التي تتميز بشدة انتشار عدواها بين الناس، ومن هنا جاءت هذه الفعالية تدشينًا للحملة والتعريف بحجم خطورتها للممارسين الصحيين والفنيين والإداريين في المستشفى، مع السعي إلى استهداف أكثر من 2000 شخص من منسوبي ومنسوبات فقط، ومن لهم علاقة مع المرضى بنسبة تصل إلى 100٪، وامتدادها إلى المراجعين والمنومين في أقسام التنويم بالمستشفى والمرافقين معهم.
ونفت "الغريافي" عدم جدوى أخذ اللقاح مع اعتقاد البعض بأنه سيصاب بالإنفلونزا بعد أخذها، مفسرةً ذلك بأن اللقاح ليس فيروسًا حيًا، بل هو عبارة عن فيروس مقتول أو مصنع وعند أخذه يكون دوره تحفيز الجسم على المناعة، التي قد تحتاج الجسم أسبوعين حتى يحتضن اللقاح ويعمل ضد الفيروسات، لافتةً إلى أثر الإصابة من رشح وحرارة واحتقان الحلق وإعياء والإجهاد العام للجسم يظهر بعد يومين من هجوم الفيروس على الجسم، كما أن هناك خلطًا عند البعض بين الإنفلونزا ونزلة البرد.
وقالت إن اللقاحات متوفرة في جميع المراكز الصحية، وكذلك عيادة التطعيمات في العيادات الخارجية، وتستقبل الجميع في أوقات الدوام الرسمي للعيادات بالمستشفى والمراكز الصحية، وبدون موعد مسبق.
وكشف رئيس قسم الطب الوقائي في إدارة المراكز الصحية الدكتور هادي آل شيخ ناصر لـ«القطيف اليوم»، أن قسم الطب الوقائي هو المكلف بتوفير اللقاحات، حيث تم توزيعها على المنشآت الصحية في المحافظة والتابعة لقطاع القطيف، وتستهدف الأطفال من عمر 6 أشهر إلى 5 سنوات، والمصابين بالأمراض المزمنة، وكبار السن فوق 65 سنةً، وبالخصوص جميع العاملين في المنشآت الصحية، والحوامل خلال فترة التطعيم، ومرضى الفشل الكلوي الذين يسعى لاستهدافهم 100%.
واعتبر "ناصر" الإنفلونزا داءً يمكن أن يكون له مضاعفات خطيرة جدًا على حياة الفرد قد تصل إلى الوفاة، وعليه جاء دور الطب الوقائي في تنفيذ الحملة التي بدأت هذا الأسبوع على مستوى وزارة الصحة في المملكة وبرعاية من التجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية، حيث تم إمداد المراكز الصحية ومركزي القطيف باللقاحات، مع التنسيق إلى زيارات ميدانية إلى الدوائر الحكومية والأماكن العامة، من أجل توفير الحماية لجميع الفئات المستهدفة من المواطنين.
من جانبه، ثمن نائب مدير إدارة المراكز الصحية الدكتور حسين السلمان الجهود المبذولة من فريق حملة التطعيم ضد الإنفلونزا، في دعوة المواطنين لأخذ اللقاح، والتوعية والتثقيف بأهميتها لتجنب المضاعفات الناتجة عنها، داعيًا الجميع إلى الوعي بالتطعيم بها.
[banner id="184150" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]
[banner id="1204" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]

























