تعزيزًا لتراثها.. «بر سنابس» تستعد لإطلاق «شتاء تاروت»

تستعد جمعية البر الخيرية بسنابس لإطلاق مبادرة شتاء تاروت التطوعية بهدف إظهار تراث الجزيرة، ونشر ثقافة العمل التطوعي، والاهتمام بزيادة الرقعة الخضراء.
وتأتي هذه المبادرة تماشيًا مع رؤية المملكة ٢٠٣٠ والتي ترتكز وتنطلق من القطاع غير الربحي على العمل التطوعي الهادف وتعزيز تلك المفاهيم في المجتمع من خلال الشباب الواعد من كلا الجنسين لبناء مجتمع خلاق.
من جهته، أكد رئيس مجلس إدارة جمعية البر بسنابس إبراهيم الزوري على أن جهود الجمعية تصب في التنمية وتعزيز مساراتها والسعي لإنجاز أهدافها، وتهيئة الظروف لذلك، وإتاحة الفرصة للشباب ودعمهم للإسهام في العمل التطوعي.
وقال الزوري: "كل هذا يأتي متوافقًا مع معطيات تراثنا الحضاري الأصيل الذي نسعى بقوة للحفاظ عليه وإبرازه في المجتمع لأنه المحور الأساسي للقيم".
وتمت مناقشة فعاليات البرنامج وتوزيع المهام على اللجان المختلفة؛ حيث ستنطلق المبادرة من قلعة تاروت وتمتد إلى سنابس ودارين، بين التراث والبيئة والتشجير والفن.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد في مقر الجمعية مؤخرًا وحضره كل من رئيس مجلس إدارة جمعية البر بسنابس إبراهيم الزوري والرئيس السابق للجمعية عبدالله العليوات، ونائب رئيس المجلس حسين أبو سرير، وعبدالعظيم الضامن صاحب فكرة المبادرة، وعلي العبندي رئيس كشافة رسل السلام، والدكتورة حليمة أبو كبوس مسؤولة اليوم الصحي، ومحمد المغيزل رئيس اللجنة الصحية.




