أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

في العوامية.. أصبوحة تجمع 60 باحثاً عن جودة الحياة

حكيمة الجنوبي · القطيف اليومالإثنين 30 ديسمبر 2019، 6:56 ص
في العوامية.. أصبوحة تجمع 60 باحثاً عن جودة الحياة

أثارت الأصبوحة الثقافية "الجودة وأهميتها في حياتنا" للدكتور تقي نصر الفرج، النقاش حول أهمية اعتماد الجودة في مجالات الحياة المختلفة وفق الاحتياجات الإنسانية، على أن تكون مركزًا لتنفيذ المشاريع التنموية في المجتمع مع تعدد مجالاتها.

واقترح الحضور الذي قارب 60 شخصًا، السبل الكفيلة إلى إحداث الجودة المجتمعية، بصورة تخصصية في عدة مجالات، حيث تحدث سعود عبد الكريم الفرج عن تجربة دولة النرويج في بناء الإنسان كأساس للجودة، وأشار عضو مجلس الشورى المهندس نبيه البراهيم إلى رؤية المملكة التي تتجه لضمان الجودة في جميع المجالات لضمان الصحة العامة.

وأكد علي الربح في مداخلته، أهمية الإعلام الذي يعمل على توعية المواطنين بأهمية الجودة، أما المعلم حسين الفرج فتكلم عن جهود الدولة في تحقيق الجودة في مجال التعليم في بلاد، والتي تجلت في سن الكثير من الأمور كعودة الاختبارات.

وأدار دفة حوار الأصبوحة التي نظمها منتدى مجلس عبد الرزاق الشيخ بالعوامية، يوم السبت 28 ديسمبر 2019م، المهندس مجيد الصالح، الذي بدوره عرف بالضيف الدكتور الأستاذ بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران تقي الفرج، وسرد سيرته الذاتية للحضور، والتي تحمل الإنجازات التي حققها في مسيرته العلمية والعملية.

وتناول "الفرج" في المحاضرة محاور عدة؛ بدأت بالتعريف بالجودة ومراحل تطورها في العالم على مراحل متعاقبة تبدأ؛ ما قبل الثورة الصناعية، ثم مرحلة ما بعد الثورة الصناعية، وبعدها الإدارة العلمية ما بعد الحرب العالمية الثانية.

وشرح مرحلة الرقابة الإحصائية على الجودة، والتي تأتي قبل مرحلة تأكيد الجودة، التي ظهر بعدها مفهوم الجودة الاستراتيجية بين عامي 1960 - 1980م، وختم بمرحلة إدارة الجودة الشاملة التي يسعى الجميع لتحقيقها.

وتساءل "الفرج": "هل نسير في الاتجاه الصحيح؟"، وعليه أجاب بأن وجود نظام الجودة في حياة الأفراد والمؤسسات في البلاد يؤدي إلى رفع مستوى جودة الحياة وزيادة دخل الفرد، مما يترتب عليه تطور البلاد، وزيادة القدرة التنافسية للدولة على المستوى العالمي، مما يصل بالبلاد إلى النمو بصفة مستدامة.

وأوصى بإعادة هندسة نظام التعليم، والاستفادة من تجارب الأمم التي سبقتنا، بحيث يكون المعلم هو محور الاهتمام، وضرورة إعادة صياغة التشريعات والقوانين مع الاستفادة من تجارب الآخرين بما يخص الجودة، بالإضافة إلى تطبيق مبدأ تساوي وتكافؤ الفرص ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب.

وفي ختام الأصبوحة، وجه راعي المجلس عبد الرزاق الشيخ، الشكر إلى الدكتور تقي الفرج على ما قدم من معلومات أثرت الجميع، مع تقديم شكره إلى الحضور الكريم.

بلدات:العوامية