أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
فعاليات

نظمها مركزي القطيف... 120 مستفيداً من ورشة فحص حديثي الولادة

حكيمة الجنوبي · القطيف اليومالخميس 30 يناير 2020، 7:23 م
نظمها مركزي القطيف... 120 مستفيداً من ورشة فحص حديثي الولادة

أكدت استشارية الأمراض الوراثية الاستقلابية الدكتورة روضة آل سنبل، أهمية التوعية والتثقيف حول الأمراض الوراثية الاستقلابية، والكشف المبكر عنها أثناء الحمل للعوائل التي تم تشخيص حالات بها، وذلك للحد من الإعاقة، وضرورة عمل مسح للأطفال وإن كانوا يبدون أصحاء، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للعائلة في حالة وجود أطفال مصابين بالأمراض الاستقلابية.
وأوضحت "آل سنبل" أن حجم الإصابة بالأمراض الوراثية يبلغ إصابة واحدة لكل 1000 طفل، مشيرة إلى زيادتها على المستوى العالمي.
ولفتت إلى بدء تطبيق برنامج الفحص المبكر لحديثي الولادة بأمر وزارة الصحة لـ 17 مرضًا استقلابيًا في المملكة منذ 2006م في ٢٤ مستشفى رئيسيًا بالمملكة، وفي 2012م بدأ ضم المستشفيات الطرفية الحكومية التي فيها الولادة والأطفال، مؤكدة أنه ينفذ حاليًا في 190 مستشفى حكوميًا بالمملكة، بينها مركزي القطيف، كما أنه فُرض من شهرين نهاية 2019م في المستشفيات الخاصة بمنطقة الرياض، على أن يتم تطبيقه في المستشفيات الخاصة في المنطقة الشرقية خلال الـ3 أشهر القادمة.
‎وقالت "آل سنبل" إن وظيفة الكوادر الصحية ليس التشخيص فقط، بل التثقيف وشرح العلاجات الموجودة، وتقديم الفحص في مرحلة الحمل في الشهرين الأولين أو الرابع من الحمل باستخدام تقنية خاصة، وفي حالة الإصابة بالمرض وكشفه خلال الحمل، تطرح لدى المريضة خيارات إكمال الحمل، أو إجهاض الجنين حسب نوع المرض، أو اللجوء إلى الحمل بالأنابيب.
جاء ذلك خلال كلمتها في ورشة "فحص حديثي الولادة"، الموجهة إلى ما يقارب 120 شخصًا من العاملين في المجال الصحي، سواء كانوا أطباء، واختصاصيين في التغذية، والإرشاد الوراثي، والتمريض، والصيادلة، في المراكز الصحية والمستشفيات الحكومية والخاصة في المنطقة الشرقية، والتي أقيمت يوم الخميس 30 يناير 2020م، بفندق الشيراتون بالدمام.
‎ونظمت الورشة من قبل وحدة الأمراض الاستقلابية وعلم الجينات بمستشفى القطيف المركزي، برعاية المدير التنفيذي لصحة القطيف التكاملية الدكتور رياض طاهر الموسى، ودشنها نيابة عنه مدير الخدمات الطبية الدكتور زكي الزاهر.
وأشرفت عليها "آل سنبل"، بمساعدة الدكتورة شيرين الشرفا، في ذات التخصص، واستشاريات الأمراض الوراثية الطبيبات؛ زينب الحميدي، وسلوى الخليفي ودلال بوشبيت، واستشاريتي أطفال وغدد صماء الدكتورة فضيلة الفضل ونسرين الزاكي، واستشارية الأطفال منى المرشود، وكذلك استشاري الأمراض الوراثية من الولادة والأطفال بالهفوف هدى الخواجة، ود. ماجد البوعلي، واختصاصيان في التغذية العلاجية للأمراض الاستقلابية قيس آل إسماعيل وزهراء الداؤود.
وشارك في تقديمها 13 استشاريًا في أمراض الأطفال، واختصاصيون في التغذية العلاجية للأمراض الاستقلابية، وصيادلة، من 5 مستشفيات في المنطقة الشرقية والأحساء هي؛ منظم الورشة مستشفى القطيف المركزي، ومستشفى الولادة والأطفال بالدمام الدكتور، ومستشفى الولادة والأطفال بالهفوف، ومستشفى جون هوبكنز (أرامكو)، ومستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر.
وتضمنت ثلاث جلسات ومحاضرات، تناول فيها المشاركون عدة محاور تعرف بالأمراض الوراثية، وكيفية التشخيص والعلاج، مع شرح مفصل عن الأمراض الوراثية 17 المشمولة في البرنامج، 15 منها أمراض وراثية استقلابية، و2 منها أمراض الغدد الصماء، بالإضافة إلى عقد حلقة نقاشية حول كيفية دراسة الحالة المصابة ومتابعتها، والإرشاد إلى طرق التعايش مع المرض من قبل للمرضى والمحيط الاجتماعي.
‎وهدفت إلى التعريف والتثقيف حول سبل الكشف المبكر للأمراض الاستقلابية، مع عرض طرق العلاج المتعلقة بها، من قبل الممارسين الصحيين، من؛ أطباء الأطفال، والطاقم الفني المشرف على علاج الأمراض الاستقلابية.
من جانبه، أكد مدير الخدمات الطبية بمركزي القطيف الدكتور زكي الزاهر، ضرورة تعزيز ثقافة الفحص المبكر وتقليل انتشار المرض ومعاناة المرضى وأهلهم، وكذلك تكلفة العلاج.
‎ودعا "الزاهر" إلى أن تكون هذه الجهود ضمن قاعدة بيانات على مستوى المملكة، والعمل على ربط الفحص عن هذه الأمراض، مع فحص ما قبل الزواج لمساعدة المقبلين على الزواج في اتخاذ القرار.
‎واعتبر الورشة إحدى الشراكات المجتمعية مع الجهات التابعة للتجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية، أو المستشفيات الطرفية كالأحساء، على المستوى الحكومي والخاص، شاكرًا جميع المنظمين والمشاركين والداعمين لهذه الورشة بما يساعد على زيادة الوعي الصحي للممارسين الصحيين وأفراد المجتمع.

بلدات:القطيف