«الصفار» يكشف خطورة سوء الظن في الرسائل الزرقاء المرسلة بالواتس أب

أوضح الدكتور أحمد الصفار أن الكثير من الناس يظن ظن السوء بسبب مراقبته للآخرين من خلال إرسال الرسائل عن طريق تطبيق "واتساب" وظهور العلامات الزرقاء بعد أن يتسلمها المتلقي.
وأكد "الصفار" أن سوء الظنّ مُحرم، وهو مقدمة لعمل محرم آخر، مستشهدًا بقول الرسول (ص): "اطلب لأخيك عذرًا، فإن لم تجد له عذرًا فالتمس له عذرًا"، منتقدًا التصرفات العبثية التي تقودنا للوقوع في المحرمات.
جاء ذلك خلال المحاضرة التي قدمها "الصفار" بعنوان "محرّمات نغفل عنها!"،، يوم الأحد 19 أبريل ٢٠٢٠م، والتي أقيمت عبر بث مباشر على "إنستجرام".
وقال "الصفار": "قبل أن يبدأ الشيطان بالوسوسة لنا بإساءة الظن بالآخرين، علينا أن نحاول التماس العذر لهم، فكما يقال "التمس لأخيك سبعين عذرًا"، فلعلنا بسوء الظن بهم نظلمهم ونخسر قربهم ومحبتهم واهتمامهم بنا".
ونوه إلى أنه من المحرمات التي نغفل عنها إلقاء الشبهات، مشيرًا إلى أننا في هذا الزمن ابتلينا بأشخاص غاية ما يفهمون من الدين هو الصلاة والصوم فقط، متغافلين عن حرمة إلقاء الشبهات للناس، كما يشير إليها الرسول (ص): "من أذاع فاحشة كان كمرتكبها" .
وأضاف: "يجب على الناس الانتباه والترقب لما يفعلونه، فنحن نحاسَب على أقوالنا وأفعالنا، ونحن على عتبات شهر رمضان، ومن عّير مؤمنًا بشيء فلن يموت حتى يذقه".
ولفت إلى أن هناك من يحرض على القتل من حيثُ لا يعلم، ويهدم كرامة الناس ويشتت شمل أسر.
وفي ختام المحاضرة، شدد "الصفار" على أهمية الحذر من الغناء والموسيقى التي قد تأتي في مقاطع قصيرة أو مشاهد من أفلام ونحن نتعمد سماعها، داعيًا الله أن يجعلنا من الذاكرين لا الغافلين عن هذه المحرمات.



