آل فردان: بالزراعة المنزلية يمكن تخفيف تكاليف شراء الخضار والأعشاب

أوضح الباحث الزراعي فاضل علي آل فردان أن الزراعة بالمنزل لها فوائد؛ أولها تخفيف التكاليف الخارجية لشراء الخضار والأعشاب، مبينًا أن أفضل وقت لسقي النبات إما أن يكون فجراً أو عصراً محذرًا من السقي غير المنتظم، وذكر المشاكل التي يواجهها المزارعون في نمو النباتات، كزيادة المياه والري غير المنتظم.
وبيّن أنه يجب سقي النباتات في فصل الصيف يومياً، منوهًا بأن الري يختلف من تربة لتربة ومن نبات لآخر، وأضاف أن النبات لا ينمو عند سقيه بالماء المالح بل يصبح لديه تقزم واحتراق بأطراف الأوراق وأصفرار الأوراق السفليةً كما أوضح أهمية قياس رطوبة التربة حيث تقاس الرطوبة بالإصبع.
جاء ذلك خلال المحاضرة التي ألقاها آل فردان بعنوان “الزراعة المنزلية وطرق العناية فيها”، وذلك يوم الثلاثاء 19 مايو 2020، عبر البث المباشر على التطبيقات الإلكترونية.
وشدد آل فردان على أهمية تعقيم اليدين والأدوات المستعملة للنباتات وتنظيفها جيداً لعدم نقل العدوى والأمراض البكتيرية والفطرية بين النباتات.
وأضاف أن هناك أنواعًا من الأسمدة، ومنها السماد البقري وسماد الدواجن بالإضافة إلى أنه يمكننا أن نضع مكملات للنباتات إذا كانت الأرض ملحية ونضع كبريتًا زراعيًا والكمية لكل متر مربع كيلو واحد، أما الهيومك أسيد فنضعه شهرياً مرة واحدة.
وبين "آل فردان" فوائد الزراعة التي من شأنها أن تعلمنا الصبر وحب العطاء والمسؤولية والإلهام في بعض الأمور وخصوصاً قارئي القرآن الكريم الذين يتدبرون تلك الآيات.
وعرف آل فردان الأملاح بأنها مجموعة من العناصر سواء كانت كبرى أو صغرى.
وأوضح طريقة السقي للتربة الملحية بإضافة ماء وبعض الأسمده والعناصر والكبريت الزراعي والجبس الزراعي وأن نضعه في التسميد السنوي فقط، وقال: "نسمّد مرة واحدة في السنة كسماد الدود الذي هو عبارة عن كمية من الدود المستورد في المنزل".
و"شرح" كيفية اختيار الأسمدة وكمية التسميد لكل شجرة حيث إنه كلما كبر الإصيص زادت الكمية، فلكل نبات إصيص معين فالجح تحتاجة كمبية كبيرة من الإصيص.
وأشار إلى أنه يمكن وضع السماد الحيواني أو الكومبوست المنزلي مع السماد الحيواني مرة واحدة في السنة مع الجبس الزراعي أو الكبريت الزراعي مع السماد ملفتًا إلى أن هذه الكمية تكفيها لتعطي نماء خضريًا وثمارًا ونموها يكون بشكل طبيعي دون نقص عناصر إذا لم تعان من أمراض فطرية أو حشرية - لا قدر الله.
ونصح آل فردان بأنه يجب قبل شراء أي من البذور التأكد من تاريخ الإنتاج والانتهاء وأنها تكون من شركة قوية ومتعارف عليها ومجربة من قبل أناس وثبت نجاحها في وطننا ويجب معرفة الموسم المناسب لزراعتها خريفية أم ربيعية، منوهًا بأن البذور العادية المحلية أو المتوفرة في الأسواق بكثرة سعرها متدنٍ.
وذكر أن بذور heirloom المتوارثة مثل بذور طماطم الرامسي، تمتاز بمزيج من الأصناف المتعددة من ألوان وأشكال للخضر وتمتاز بتوارثها الصفات الوراثية مثل مقاومة الآفات ومقاومة الظروف الجوية وحجم الثمار وشكلها ولونها ويتراوح سعر زراعتها من متدنٍ إلى مرتفع جدا.
ونوه بأن البذور العضوية وعليها الشعار العضوي والمكتوب عليها organic جيدة للزراعة في المنزل أكثر من غيرها لأنها تتأثر بالآفات غالبا وتحتاج عناية نوعا ما لكن إذا كانت الشركة ممتازة ومجربة بحيث تعتبر ممتازة جدًا وغير معالجة فطريا بمبيدات فطرية أو غيرها.
وتحدث عن بذور F1 وهي بذور هجينة تحمل صفات مقاومة لبعض الآفات والفيروسات وهي آمنة صحيا وليست معدلة وراثيًا وكثيرة الإنتاج وبذور ثمارها لا تعطي صفة النبات المأخوذ منه وسوف يعطي ناتجًا إما عن صفات الأب أو عن صفات الأم، مؤكدًا أنها غالبا يستخدمها أصحاب المشاريع الزراعية أو هواة الزراعة المائية.
واختتم آل فردان بأن الزراعة غير صعبة وممكن الزراعة للصغير والكبير ولابد من تعلم الزراعة النظيفة في المنزل وتعلم الثقافة الزراعية حتى في المدارس والمرحلة التمهيدية"، وحث على الزراعة بذكاء وعلى قدر إمكانيات كل واحد وطاقته ومجهوده، وعدم الزراعة بعشوائية فزرع قليل مثمر ولا زرع كثير يموت ولا يثمر.
نرجس الجمعان



