المهنا يرسم حياة الناس في عيون 86 مهتماً بالتصوير

أكد الفوتوغرافي محمد المهنا على أن قراءة مشاعر الآخرين ليست مهمة سهلة، لذا يحتاج المصور تدريب نفسه على كاريزما معينة وأن يتجاهل بلطف وابتسامة، كما أوضح أن لكل مصور نظرة مختلفة عن الآخر في كيفية نقل الأحاسيس إلى المتلقي، وإن الحياة صورة لايجب أن يتجاهلها المصور، مشيراً إلى أن السوق بيئة خصبة لتوثيق أجمل اللحظات والإنفعالات بدون تصنع.
جاء ذلك خلال محاضرة "حياة الناس"، والتي قدمها المهنا مساء أمس الإثنين 26 ديسمبر 2016، ضمن الفعاليات المصاحبة للمعرض العشرين لجماعة التصوير الضوئي بالقطيف التابعة للجنة التنمية الأهلية بالقطيف، على مسرح نادي الفنون بمركز التنمية الإجتماعية بالقطيف، بحضور 86 مهتماً بالتصوير الضوئي والهواة من الجنسين.
وبدأ المهنا محاضرته بتوضيح الهدف من الإهتمام بالصورة اليومية من تقدم عمراني وتحولات جديدة وانشطة لتسجيل لحظات الفرح والحزن والإنفعالات المختلفة عند إلتقاط الصور .
وأشار المهنا أن الإستئذان والبحث عن المقارنات والتناقضات وترك الهوس بالعدسات والمعدات وعدم مواجهة الكاميرا من ابرز عوامل التخطيط لهذا النوع من التصوير.
وأضاف أن اختيار المكان المراد تصويره يمكن أن يفاجىء بوجود أحداث غير متوقعه لذا يجب كسر حاجز الخوف والخجل لدى المصور.
وختم محاضرته بإستعراض أعماله الفوتوغرافيه للقطيف والتصوير التجاري لمنتجاته موضحاً فيها وظيفة الفواكس السوداء في تقنية تصوير الزجاجات.








