أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

الفقيه ميرزا محسن الفضلي قدس سره.. بمناسبة مرور ٣١ عاما على رحيله

د.السيد عادل الحسين · القطيف اليومالجمعة 26 يونيو 2020، 8:30 م
الفقيه ميرزا محسن الفضلي قدس سره.. بمناسبة مرور ٣١ عاما على رحيله

عِلْمُ الْفَقِيهِ وَفَى لَنَا بِعِدَاتِهِ
فَجَرَتْ سَحَائِبُ عِلْمِهِ لِثُقَاتِهِ

لَا تَعْدَمُ (الْفَيْحَاءُ) مِنْهُ فَضَائِلًا
حَسَنَاتُ هَذَا الْعَصْرِ مِنْ حَسَنَاتِهِ

وَلَهُ بِكُلِّ مَدِينَةٍ إشْرَاقَةٌ
وَكَذَا (الْحَسَا) نَالَتْ عَلَى بَرَكَاتِهِ

نُرْضِيهِ إِذْ كَانَ الرِّضَاءُ لِنَفْسِهِ
فَلَقَدْ تَسَامَى (مُحْسِنٌ) فِي ذَاتِهِ

شَكَتِ الْقِرَاءةُ إِذْ شَكَتْهُ عُيُونُهُ
فَشَكَاتُهَا مَقْرُونَةٌ بِشَكَاتِهِ

قَدْ قُلْتُ لِلْأَحْبَابِ دَوْمًا إِنَّهُ
لَيْلٌ تَجَلَّى الصُّبْحُ مِنْ ظُلُماتِهِ

قَالُوا اشْتَكَى أَلَمًا غَفَا أَجْفَانَهُ
سِنَةَ النُّعَاسِ وَغَطَّ مِنْ لَحَظَاتِهِ

فَأَجَبْتُهُمْ لَمْ تَأْلَمِ الْعَيْنُ الَّتِي
تَسْتَرُّ دَوْمًا فِي بِنَاءِ حَيَاتِهِ

لَكِنْ رَأَتْهُ مُثَابِرًا فِي دَرْسِهِ
وَبِعِلْمِهِ قَدْ جَادَ مِنْ خَيْرَاتِهِ

هُوَ ذَاكَ (مُحْسِنُ) آخِذٌ بِعَطَائِهِ
فَيْضُ اسْمِهِ وَكَمَالِهِ وَصِفَاتِهِ