آل رمضان: في يوليو موسم السموم وصباغ اللون.. حرّ شديد وعواصف وندرة المطر

ذكر الخبير الفلكي سلمان آل رمضان أن رياح البوارح الشمالية الغربية تعاود نشاطها، فتكون معتدلة السرعة شديدة بعض الفترات.
وقال "آل رمضان" إن درجات الحرارة تتجاوز منتصف الأربعينيات، وقد تلامس ٥٠ شمالًا وجنوبًا نهارًا مع شدة الإشعاع الشمسي، وثلاثينية ليلًا مع تراجع الإحساس بالرطوبة.
وأضاف شهر يوليو هو أشد الشهور حرارة في شمال الكرة الأرضية، وهو موسم السموم وكل التسميات التي تدل على شدة الحر في مناطقنا، ومنها جمرة القيظ التي تعني شدة الحرارة مطلعه، وصباغ اللون تعني تلون الرطب ووفرته في الأسواق، والتفسير العلمي لذلك هو سيطرة منخفض الهند الموسمي، والذي يسيطر على سواحل الخليج، وتلك هي تأثيراته.
وأوضح أن يوم الجمعة ٣ يوليو ٢٠٢٠م، يأتي بمنزلة طالع الهقعة، وهو ١٣ يومًا تمثل بقية موسم رياح البوارح، وهو أول موسم الجوزاء، وثالث نجوم فصل الصيف، وخامس النجوم الشامية، والهقعة ثلاث أنجم تمثل رأس كوكبة الجبار، والتي يسميها العرب الجوزاء، وتعرف بالميسان.
وأشار إلى أن الحر يشتد فيه، وتكثر السموم والعواصف ويندر المطر فهو جمرة القيظ، وفيه وفرة فاكهة الصيف، خاصة تنوع الرطب، وينتشر فيه النمل الصغير، وينبغي تناول المبردات وما طبعه البرودة من القثاء والقرعيات والألبان والخضراوات الغضة.



