في سفرٍ افتراضي.. العلامة الخنيزي يُحيي سيرة والدهِ في «قل كيف عاش»

أزاحَ المدرّب محمد الخنيزي الستارَ عن هويّة الشخصية الأولى التي يستضيفها عبر برنامجهِ الجديد "قل كيف عاش؟" الذي سيعُرض على قناتهِ الخاصة بالإنستغرام، حيثُ سيحلُّ العلامة الشيخ عبدالله الخنيزي في حوارٍ بارٍّ يتناول سيرة والدهِ الراحل الزعيم الديني القطيفي آية الله الشيخ علي أبو الحسن الخنيزي، وذلك في لقاءٍ فريد من نوعه؛ لأنّها المرة الأولى التي يظهر فيها العلامة الخنيزي للحوار عبر قنوات التواصل الاجتماعي.
ويسلّط الخنيزي من خلال حلقاتٍ مختلفة ومستقلّة بهويتها عن برنامجهِ المعروف، الضوء على تلك البقعة الناصعة من رموز القطيف وهاماتها الشمّاء التي خدمت المنطقة طوال فترة عطاءاتها إلى حين رحيلها، وتركت بصمتها الواضحة من تراثٍ ضخم، وكنوز علمية واجتماعية وثقافية جديرة بالخوض فيها.
وذكر الخنيزي لـ«القطيف اليوم» جاء مُسمّى البرنامج مقتبسًا من شطرٍ شعري لأحد أبيات قصيدة "عِشْ في زمانك ما استطعتَ نبيلاً" لشاعر الفصحى العراقي عبدالحسين الأزري، وتم اختيار مُسمّى البرنامج من قِبل الأستاذ والكاتب بدر الشبيب.
وأضاف: تهدف سلسلة حلقات البرنامج لإعادة ذكر أعلام الخُطّ الراحلين، وتعريف الأجيال الجديدة على سيرتهم الثرية، والتعطّر بسيرتهم الطيبة في ساعةٍ من الزمن، وبكلِّ ما أنجزوهُ في أعوامهم الحافلة بالعطاء والإنجازات.
وقال:" يعتمدُ البرنامج في اختيارهِ للشخصيات على أمرين، أولهما ترتيب الحلقات بحسب التواريخ المرتبطة بالشخصيات من ذكرى المناسبات المتعلقة بها من ميلاد أو وفاة، وثانيها اختيار الشخصيات بالاعتماد على توفّر الشخصية المُستضافة للحديث عنها".
وكشف أنّ هذا الأسبوع هو ذكرى وفاة العلامة الشيخ علي أبو الحسن الخنيزي، ممّا دعاه وفريق العمل لاختيار العلامة الخنيزي للحديثِ عن والده الشخصية الأولى في سلسلة الحلقات، لاسيما أنّهُ أيضًا مؤلف كتاب "ذكرى الإمام الخنيزي" الذي تناول سيرة والدهُ العطرة بـ862 صفحة.
وأشار إلى أن البرنامج يتناول عبر سلسلة من الحلقات أنماطًا متنوعة من شخصيات القطيف البارزة الراحلة عن عالمنا، باختلاف توجهاتها واهتماماتها الدينية أو الثقافية أو الاجتماعية الذين تركوا أثرهم العميق لمن جاء بعدهم، مع استمرار عقد اللقاءات المباشرة من خلال البرنامج الأساسي الأول الذي يستقطب طاقات وكفاءات وشخصيات موجودة في المجتمع ولها أثرها الكبير أيضًا.
وبين أنّ هذا العمل احتاج لجهدٍ كبير واهتمام عظيم بتفاصيل كبيرة يتطلّبها نوع البرنامج، موضّحًا أنَّ فريق العمل يعمل على قدمٍ وساق لفرزِ أسماء الشخصيات وترتيبها بحسب تواريخ ولادتهم ووفاتهم؛ لترتيب جدول اللقاءات بشكل مُكتمِل، واختيار الشخصيات المُستضافة للحديث عنها.
وقدّمَ الخنيزي شكرهُ الخاص لفريق العمل معهُ في البرنامج، على جهودهم الحثيثة في تقديم نوعية جديدة من الاستضافات المثرية، وتحرّي التفاصيل الدقيقة لإخراج العمل بالصورة اللائقة، مثمّنًا جهودهم، كما قدّم تحاياهُ وتقديره لـ«القطيف اليوم»؛ لحرصها على تغطية الفعاليات والبرامج الهادفة للمجتمع وإعطاء الفرص للجميع بما يخدم المحافظة وأبنائها.



