في فضاء zoom.. السعيد تقيس التفكير الإيجابي لـ99 مشارك ومشاركة

ذكرت الاختصاصية النفسية ورئيسة منطقة 23 ت. م فاطمة السعيد، أن هناك أخطاءً بالتفكير يقع فيها البعض مثل التفكير المتطرف (الكل أو لا شيء)، أو التعميم الزائد والتضخيم أو التقليل، أو التهويل أو الشخصنة أو الخاضع للقواعد الإلزامية وغيرها.
وبينت "السعيد" أنواع التفكير الذي يندرج تحت عدة مسميات؛ مثل البديهي أو التقليدي، والعاطفي كالأم، والمنطقي كالمحلل، والإبداعي كالموهوب، والاستراتيجي كالقائد، موضحة أنها جميعها تحوي نسبة من التفكير الإيجابي، وأن التفكير الإبداعي لا يكون مجمله إيجابيًا لأنه تفكير خلاق ومن الممكن أن يكون اتجاهه نحو الجريمة فلا يكون حينئذٍ تفكيرًا إيجابيًا.
وعرفت التفكير الإيجابي على أنه استخدام القدرة العقلية للتأثير على الحياة العامة بطريقة تساعد على بلوغ الأهداف، مع أنواعه الخمسة وهي؛ الداعم لوجهات النظر، والمتأثر بالآخرين، والمرتبط بالزمن، والمرتبط بالمعاناة، وأفضلها المستمر في الزمن، وعرضت المبادئ السبعة للتفكير الإيجابي.
وفرقت "السعيد" بين الشخصية السلبية والإيجابية، مشيرة إلى أن الشخص الإيجابي مصنع للأفكار والابتكار وكل ما هو جديد، ويسعى لحل المشكلة ودائمًا ما ينظر لإيجابيات الآخرين وعناصر القوة والمزايا، ويعذر الآخرين ويلتمس العذر ولا يلوم، بينما بالمقابل الشخص السلبي دائمًا ما يعتذر، ويكون كسولًا وبعض أفكاره مملة، ولا يشارك ولا يبدع، ويتذمر من المشاكل، ودائمًا ينظر لعيوب الآخرين وأخطائهم ويتذكر إساءتهم والعيوب فقط متناسيًا إحسانهم.
وأوضحت كيف يكون الشخص إيجابيًا بتغيير المعتقدات السلبية، والكف عن التذمر، وتحمل المسؤولية كاملة، وعدم تضخيم المشاكل، وكتابة الأشياء التي تشعره بالامتنان والعيش في الوقت الحاضر، لافتة إلى أنه للاستمرار على الإيجابية يجب أن لا يرتبط الشخص بالزمان والمكان والأحداث، ويكون مرنًا ويتقبل الواقع.
وأكدت أهمية إحاطة النفس بالبيئات الإيجابية، ومن ضمنها بيئة التوستماسرز، ودعت لحضور نهائي دوري الارتجال في نادي "الواحة توستماسترز"، والذي يقام مساء الجمعة 17 يوليو 2020م.
جاء ذلك في أمسية "التفكير الإيجابي" التي قدمتها "السعيد"، وحاورتها رئيسة اللجنة النسائية لجمعية العوامية وت. م خلود آل سعيد يوم الخميس 16 يوليو 2020 م، والتي نظمها فريق "أمسيات" بالتعاون مع منطقة 23 توستماسترز، وشهد امتلاء منصة zoom بـ100 مشارك ومشاركة فيها، وتضمنت قياس تفكيرهم بمقياس التفكير الإيجابي.



