ليتسلم شباب المهن الفنية العمل ويسدوا الفراغ

أسسوا لكم موقعًا خاصًا للفنيين القطيفيين.
إذا أردت صيانة فابحث أولًا عن الكفاءة من ابن الوطن.
ليسعى شبابنا ويحلون محل الوافدين.
الأهم الدقة والسرعة من التقنيين ووجود المواد بسعر مناسب.
كنت في أحد المحلات فطلب من ابنه أن يناولني طلبي فقلت له: جميل أن يكون أبناؤنا هم من يعملون.
فقال: معي ثلاثة من أبنائي يعملون معي فحدثتني نفسي أن أنفرد به وأقول له: أشركهم في نسبة من ربحك مع راتبهم.
وفي الجانب التقني والفني هناك كثيرون من الوافدين الذين يملكون خبرات جيدة ومميزة في الكهرباء والسباكة والصيانة والبناء وغيرها من التقنيات والصناعات والخدمات رحلوا عنها وبعضهم يغادر تدريجيًا وأصبحت الساحة بحاجة إلى أبناء الوطن لسد هذا الفراغ وهم أولى به وأنهم على استعداد لذلك كما نراه من إعلانات تُتداول بين فترة وأخرى وسعي حثيث لأجل أن يجدوا لهم موقعًا عمليًا ويثق بهم الناس.
لاحظنا في الفترة الأخيرة رحيل كثير من الكفاءات الوافدة التي تعلمت وتدربت في وطننا وبعض محلات الصيانة بحاجة إلى بدائل عاجلة وحبذا لو تحل العمالة الوطنية مكانهم ففي تقديري أنها أكثر كفاءة واقتدار بما كسبته من تعليم وخبرة ميدانية.
بل أجد من المناسب لتشجيع هذه القدرات وفتح مجال أوسع لها عاجلًا هو أن يقوموا بفتح محال لهم لأجل أن يقصدهم الناس وأيضًا يمكنهم إن أحبوا تخفيف تكلفة الإيجار أن يفتحوا لهم تطبيقًا خاصًا بالجوال ويصنف التطبيق بشكل جيد ليكون سوقًا مفتوحة للجميع.
ومن الأهمية أن تقوم كل مواقع الأخبار المتعلقة بالقطيف، خصوصًا أن تسوق باستمرار لهذه المواقع الفنية والتقنية لأجل تشجيع هذه الكفاءات وتسهيل اتصال الناس بهم.
هذه الفكرة بحاجة إلى أن يتبناها الفنيون والتقنيون والمهنيون بأنفسهم وأن يضعوا لأنفسهم برنامجًا ونظاما متفقًا عليه سواء كان في كيفية القيام بالعمل أو كيفية توريد المواد المطلوبة أو النظام المالي والإدراي الذي يعملون به.
الحقيقة أنها أمنية كبيرة حينما يحل أبناء الوطن محل العمالة الوافدة والتي أصبحت تعود إلى بلادها تدريجيًا ولهم الشكر فيما قدموه من خدمات خلال كل تلك الفترة السابقة واليوم أهل الوطن أقدر على القيام بذلك وسد الفراغ دون استبدال الوافد القديم بآخر بديل غيره.



