بعد ١٣٠ ساعة في فعاليات «أمل القطيف».. الدقدوق يحصد لقب أفضل متطوع

فاز الشاب حسين حسن الدقدوق، كأفضل متطوع في التصويت مجموعة "أمل القطيف"، لعام ١٤٤١ هـ، وشاركه الفوز الشاب حسين بن لطفي الزاير، حيث تم تكريمهما يوم الجمعة ٨ أغسطس ٢٠٢٠م.
وذكر "الدقدوق"، الذي أنهى ١٣٠ ساعة تطوعية في نشاطات وفعاليات المجموعة خلال سنتين، أن الجميع فائزون إذ لا توجد خسارة في العمل الاجتماعي، فهو ممتع جداً في المنافسة، مناديًا باستمراريتها لتحفيز المتطوعين على تقديم الأفضل، مقدمًا شكره لكل من دعمه من الأهل والأصدقاء، خصوصًا الفنان علي الصادق، وعبد الله الحمادي.
ودعا الجميع للتطوع لخدمة المجتمع، لما يجلبه للنفس من سكينة، وسعادة، مبينًا أن التطوع فرصة لتكوين علاقات وبناء صداقات جديدة.
وذكر " الزاير"، بأنه يسعى للعمل التطوعي منذ نعومة أظافره، لم تتكون لديه الثقافة الكافية إلا عندما انخرط تحت مظلة مجموعة "أمل التطوعية"، بالقطيف منذ ما يقارب العام ونصف العام حصل خلالها على ٦٠ ساعة تطوعية.
وفي السياق ذاته قال عقيل عاشور مشرف الشؤون التطوعية لمجموعة "أمل التطوعية"، بالقطيف لـ«القطيف اليوم» بأن هدف المجموعة هو تقديم الخدمات والمبادرات التعليمية والتربوية من خلال الترفيه إلى فئتي الأيتام وذوي الإعاقة والتي تأسست عام ١٤٣٩هـ.
وحول طريقة الترشح قال عاشور: "في البداية تتم تصفية المتطوعين الخمسة من خلال ٤٢ متطوعًا، وذلك حسب ترشيح الإدارة وفق إنجازات المتطوع نفسه، ثم انتقال التصويت إلى المجتمع للتعرف على المتطوعين وإنجازاتهم وبث روح التنافس بينهم، ولاختيارهم حسب إنجازاتهم، مشيرًا إلى أن كلًا منهم له مميزاته الخاصة، والجميع فائز.
وأوضح أن الفرق بين أفضل متطوع من ناحية التصويت والتقييم؛ أن التصويت يتم من قبل المجتمع، وأما أفضل متطوع من ناحية التقييم فيكون حسب استمارة وفق المقاييس للعمل التطوعي وجودة عمله، من قبل شؤون المتطوعين وتحدد من خلال عشر مهارات منها الانتظام، وتطبيق القوانين والأنظمة، والتحلي بروح الفريق الواحد، وإدارة المجموعة، وتحدد من قبل شؤون المتطوعين، وذلك حسب المهارات المطلوبة من المتطوع من: انتظام، وتطبيق القوانين والأنظمة، وروح الفريق، ومعرفة المهمة وأهدافها، ومقاومة الضغوط، والمبادرة والإبداع.
وذكر عاشور أن جميع المتطوعين الخمسة فائزين فجاء في المركز الألماسي: حسين الدقدوق بـ٧١١ (٣٣٫٩)، وفي المركز الذهبي: حسين الزاير بـ٥٧٦ (٢٧٫٥)، وفي المركز الفضي: حسين العطل بـ٤٠٢ (١٩٫٢)، والمركز البرونزي: مهدي الغانم بـ٢٢٦ (١٠٫٨)، وفي المركز النحاسي: حسن آل سويف ١٨٠ (٨٫٦).
الفائز الدقدوق في سطور
هو حسين حسن الدقدوق ٢٢ عامًا ينحدر من جزيرة تاروت، طالب في المعهد التقني للهندسة والبترول العالي للتدريب بالدمام، وعضو في عدة لجان في محافظة القطيف ومملكة البحرين، في مختلف المجالات الثقافية والفنية، وكاتب خواطر ومقالات، ومؤلف رواية "دمعة ألم"، وناشط في مواضيع وقضايا مرضى فقر الدم المنجلي "السكلسل"، وممثل ومخرج.
الفائز الزاير في سطور
هو حسين بن لطفي الزاير ١٨ عامًا ينحدر من القطيف - القلعة، كأفضل متطوع في التقييم. المشرف العام لمجموعة "أمل التطوعية"، بالقطيف، ومشرف لجنة الإعلام سابقاً، شارك في اليوم العالمي لذوي الإعاقة، توستماسترز في نادي جافل ماسترز لفنون القيادة والإلقاء، مصور فوتوغرافي ومرئي، مصمم فوتوشوب لمنشورات وتصاميم لجهات أهلية وتطوعية.





