الطلاق التافه بسبب القبطان نامق وعبسي

أصبح الطلاق بسبب الأمور التافهة موضة بعض الشباب في هذه الأيام من البارحة يوم الأربعاء 16-9-2020 تصدر هاشتاق الحادثة المرتبة الأولى في مواقع التواصل الاجتماعي "الترند" حادثة طلاق بسبب شخصية "نامق" و"عبسي" من مسلسل كرتوني عدنان ولينا.
المسلسل “عدنان ولينا“ تم عرضه في التليفزيون أيام الثمانينات في القنوات العربية، كان يمثل شخصية عبسي الفنان عبدالرحمن العقل بينما قام الفنان جاسم النبهان بدور "القبطان نامق"، وربما أكثر شخصيتين فكاهة هما القبطان نامق وعبسي فكان لهم الأثر السلبي في الدخول إلى بيت أحد الأشخاص من الجنسية الأردنية من يوم الأربعاء 16-9-2020، في تسبب الطلاق بين الزوجين. الزوج له حب في الشخصيتين من مسلسل "عدنان ولينا" حيث أصر الزوج على تسمية أطفاله التوأم "عبسي ونامق"، بينما الزوجة رفضت تسمية أبنائها بهذه الأسماء، فبعد النقاش الطويل وصلت الزوجة إلى طريق مسدود فطلبت الطلاق من الزوج.
قضيتنا ليست عبسي ونامق السبب في الطلاق، إنما ما هي نتائج الطلاق حيث إن الطلاق قرار مصيري، فليس لمجرد سبب تافه المرأة تطلب الطلاق، ربما الجيل الجديد من الفتيات يأخذن قرارات سريعة ويرغبن في تفكك الأسرة إلى أسباب تافهة مثل هذه الحادثة التي من المفترض عدم استفحالها وتتمكن من الزوجين حتى الوصول إلى باب الطلاق. الزواج له قداسة بين الزوجين وينبغي احترامها، حيث إن نتائج الطلاق تفكيك البيت الأسري وربما ضياع الأبناء.
في الوقت الحالي نسمع عن حالات طلاق "تافهة" وربما يعود ذلك إلى سبب جهل المرأة بنتائج الطلاق التي تفكك المجتمع وتهدم الأسرة، وكذلك الترف والاستهتار في المعيشة من أحد الأسباب للطلاق والسماع إلى مدمري البيوت ومخربي الأسر من يدعونهن في حسب الظاهر صديقات لكن هن مخربات بيوت، وربما السبب الرئيسي في الطلاق أصبح الهاتف الجوال والتعامل الخاطئ مع وسائل السوشيال ميديا، ينبغي علينا كمجتمع واع عدم السماح إلى العوامل التافهة اختراق بيوتنا حتى تستمر حياة الأسرة في سعادة، وعدم ترك المرأة بيتها لأتفه الأسباب، فعليها معالجتها بالحكمة والعقل.



