خطاب الرأس

أيها الرأسُ أجبْني ....
كيفَ أحْوالُ السبايا ....
هَلْ شَربْتُمْ ماءَ عذْبٍ ....
أوَما زِلتُمْ ظمايا ....
هَلْ سَتَرْتَ وجهَ زينب ....
أمْ خِمارُها سحايا ....
هَلْ غَمضتَ جفنَ عينيك ....
وَ حولكَ أطفال وَ صبايا ....
هَلْ ختمْتَ سُوْرةَالكهفِ ....
أمْ اعَاقتُكَ الثنايا ....
هَلْ مَرَرتَ قبرَ حيدرٍ ....
وارْتفعَ منْكَ تحايا ....
هاتفا قبرُ الإمامِ ....
شاكيا جورِ البغايا ....
طِفْتَ أمصارا عديدة ....
وَ كلُها صارتْ مرايا ....
أنتَ للطاغي علامةٌ ....
طالباً ثأراً ونكايا ....
أنتَ أصبحتَ الحياةُ ....
والعدو صارَ المنايا ....
راجعاً بعدَ عناءٍ ....
رأسُكَ وجمعُ البرايا ....
قاصدا نحوكَ حسيناً ....
هاتفاً ثأر الضحايا ....
ماشيا في طولِ طوقٍ ....
رافعاً صوتُ الولايا ....
ماشيا نحوكَ حسينا ....
رغم إرهاب الرمايا ....
راجياً منْكَ رجاءً ....
شافعاً كلُ الخطايا ....
غافراً ربي ذنوبي ....
طالباً منْكَ الهِدايا ....



