أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
الوطن

حقق نسبة رضا بلغت 99.5%.. «بناء» يدرب مستفيديه على إدارة الضغوط وفن الكولاج

القطيف اليومالجمعة 15 يناير 2021، 8:14 ص
حقق نسبة رضا بلغت 99.5%.. «بناء» يدرب مستفيديه على إدارة الضغوط وفن الكولاج

اختتم برنامج الرعاية والتأهيل (بناء)، الدورات التأهيلية للدفعة الثامنة، بورشة إدارة الضغوط وفن الكولاج.
وبدأ اختصاصي نفسي أول، ماجستير علم النفس الإكلينيكي ومنسق القسم النفسي في برنامج الرعاية والتأهيل (بناء)، حسين آل الناصر، بمجموعة من التساؤلات والهموم الحياتية، محاولًا تحليلها مع المستفيدين ومناقشة الضغوط التي واجهتهم بعد الإفراج، ومن بينها التواصل مع الأسرة والمجتمع المحيط بهم، إلى جانب اختلاف السن والوضع المادي والسكن في ظروف جديدة شكلت ضغوطًا للمستفيدين ما بعد الإفراج من خلال واقعهم الفعلي.
وأكد "آل الناصر" أن الهدف الذي تسعى إليه هذه الدورة بالنسبة للمستفيدين هو مساعدتهم بعد الإفراج على كيفية التعامل مع الضغوط، مشيرًا إلى أن هناك ضغوطًا حقيقية ولها واقع حقيقي، وهناك ضغوط خيالية تفرضها مخيلة الشخص ومبالغاته بأكثر مما هي عليه.
وأوضح أن هناك مراحل عديدة للضغوط، من بينها مرحلة التنبيه التي يتطلب التصرف حيالها إما المواجهة أو الانسحاب أو المقاومة.
وحفز "آل الناصر" المستفيدين على وضع الحلول للضغوط التي تواجههم، الأمر الذي جعلهم يشعرون بأريحية في حل مشاكلهم بشكل سلس من خلال مناقشة الضغوط الواقعية، وذلك من خلال التأكيد على وجوب التعامل مع الضغوط بشكل مباشر، وإنهائها بشكل سليم، وعدم التركيز على المشكلة بقدر التركيز على الحلول لكي لا يصل الأمر إلى مرحلة نفاد الصبر وبالتالي نفاد الطاقة، مشيرًا إلى أهمية مرحلة المقاومة بشكل سليم وبطرق جيدة لحل الضغوط قدر الإمكان.
وناقش مع المستفيدين ثمرة السيطرة على التوتر من خلال؛ حل المشكلات، وتحقيق النجاح، والرضا عن الذات، وسرعة حل المشكلات، وتكوين خبرات تراكمية في مواجهة الضغوط، حيث تخللت الدورة ورش تطبيقية مع المستفيدين الذين أبدوا تجاوبهم بشكل مرن وعبروا عن مشاعرهم وقاموا بوضع الحلول للضغوط والمشكلات التي يعانون منها.
من جانبه، قال ضيف الدورة لهذا اليوم الدكتور عبد الله آل ربح، أستاذ علم الاجتماع بجامعة جراند فالي، إن الصدمة التي قد يتعرض لها كل شخص بعد الإفراج والضغوطات التي قد تواجه كل فرد، لا بد من الاعتراف بها كونها تشكل خبرة الفرد حول مجتمعه الذي توقف به الزمن فيما أصبح الواقع الاجتماعي متغيرًا بشكل كبير أثناء غيابه.
وأشار "آل ربح" إلى أهمية الإيمان بوجود تغيرات وتحولات هائلة في وطننا المملكة العربية السعودية من خلال رؤية 2030 التي يجب أن نتأقلم معها ونعترف بالتغيير الحاصل من خلالها والإيمان العميق بها وبأهميتها لإعادة الحياة لتوازنها من جديد وسد الفجوات من أجل حياة وعيش كريم وفق رؤية مشرقة لهذا الوطن.
وبعد انتهاء دورة إدارة الضغوط، انطلقت دورة الفن التشكيلي معلنة ختام الدورات التأهيلية للدفعة الثامنة، لتكون بمثابة دورة ترفيهية بعد أسبوع حافل بمختلف الدورات.
وأفاد مقدم الدورة الفنان التشكيلي محمد المصلي، نائب رئيس جمعية الفن التشكيلي بالمنطقة الشرقية، بأن دورة الفن التشكيلي هدفت لتعليم المستفيدين مهنًا تطبيقية تفيدهم في حياتهم المستقبلية، وذلك من خلال صناعة الأفكار.
وعرف "المصلي" المستفيدين بالفن التشكيلي وبفن الكولاج، ثم بدأ الدورة من خلال أفكار تجريدية بحيث يقوم المتدرب بالاستفادة من الخامات المتوفرة في المنزل لعمل تصاميم فنية مناسبة لجميع الأعمار، مركزًا على ورق الصحف والمجلات كخامات رئيسية في تصميم وتلوين ما تم رسمه دون الاستعانة بأي ألوان.
وأثنى على تفاعل وتجاوب المستفيدين مع فن الكولاج الذي وجدوه يناسب طموحاتهم من خلال إنجازهم لوحات وأعمالًا فنية إبداعية.
واختتمت الدورات والجلسات الفردية للدفعة الثامنة من مستفيدي برنامج الرعاية والتأهيل (بناء)، وقد بلغت نسبة رضا المستفيدين من الدورات 99.5%، وتم توزيع الشهادات والمكافآت من قبل إدارة البرنامج على المستفيدين.
ووجه المستفيدون شكرهم لإدارة البرنامج، وقال أحدهم إن الدورات والجلسات التي قدمت لهم خلال هذا الأسبوع أسهمت بشكل كبير في إعدادهم للحياة المستقبلية بطرق علمية.
وأكد مستفيد آخر أن الدورات قدمت فوائد كبيرة وكثيرة على المستوى النفسي والجسدي، مما جعله يقدم على الحياة بكل عزيمة وإصرار، وعزز لديه روح التغلب على التحديات والصعوبات المختلفة، مشيرًا إلى أنها أسهمت في مساعدته للانخراط في المجتمع، موجهًا الشكر لجميع أعضاء البرنامج.