أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

«النطاق الجغرافي» يجمع خيريتي القطيف وتاروت على طاولة مستديرة .. تبادل أفكار وسعي لعمل مشترك واستعراض مشاريع

زينب المرحوم · جزيرة تاروت · القطيف اليومالجمعة 15 يناير 2021، 4:17 م
«النطاق الجغرافي» يجمع خيريتي القطيف وتاروت على طاولة مستديرة .. تبادل أفكار وسعي لعمل مشترك واستعراض مشاريع

استقبلت جمعية تاروت الخيرية وفدًا من جمعية القطيف الخيرية مساء يوم الاثنين 11 يناير 2021م، في مقرها، لمناقشة النطاق الجغرافي لمحافظة القطيف وتبادل الأفكار حول بعض مشاريع جمعية تاروت الخيرية.
ورحب رئيس مجلس إدارة جمعية تاروت الخيرية محمد الصغير، بوفد خيرية القطيف الزائر ممثلًا بنائب رئيس مجلس الإدارة عبد المحسن الخضر، والأمين العام خالد البيش، والمدير المالي فتحي الزاير، وعضو مجلس الإدارة حسين السنان، مبديًا سعادته بهذا اللقاء.
وقال "الصغير" إن مثل هذه اللقاءات تساهم في تعزيز التواصل وتفتح نوافذ الحوار البناء لاقتراح الحلول المناسبة لبعض العوائق والصعوبات، وتطوير العديد من المشاريع التي يعود نفعها لجميع أفراد المجتمع، وخصوصًا الفئات المستفيدة من خدمات الجمعيات الخيرية.
من جانبه، نوه نائب رئيس مجلس إدارة جمعية القطيف الخيرية عبد المحسن الخضر، إلى أن النطاق الجغرافي للقطيف واسع جدًا، حيث تمتد من البحاري – المشاري – الناصرة إلى جزء من الدخل المحدود، ويشكل هذا عبئًا كبيرًا على الجمعية.
وقال "الخضر" إن الجمعيات تتكامل مع بعضها البعض وتتشارك الهموم فيما يخص الخدمات، فاليوم تتطلع خيرية القطيف إلى عمل مشترك لنتكاتف ونتعاون مع الآخرين.
وأضاف: "نرحب بمبادرة المشاطرة ونتطلع لعمل مشترك إداريًا لنسعى لرسم خطة والبدء بتنفيذها تدريجيًا"، مشيدًا بخيرية تاروت التي تخطو خطوات نوعية ولديها مبادرات مميزة، بحسب وصفه.
وعلى صعيد متصل، استعرض رئيس لجنة المشاريع والمباني الاستثمارية بخيرية تاروت أسامة آل سيف، خلال اللقاء، مشاريع الجمعية بشرح مستفيض للمشاريع القائمة ونظيرتها التي تحتاج لاستكمال بعض الإجراءات الرسمية.
وقال "آل سيف": "قمنا باستكمال الإجراءات المطلوبة لروضة تاروت النموذجية لتكون تحت مظلة وزارة التعليم وتستمر في وظيفتها التعليمية التربوية، كما عملنا على تشغيل مجمع صالات قصر تاروت والاتفاق مع مستثمر متخصص لتشغيلها عن طريق الاتفاق على مزايدة تشغيل ومشاركة في الأرباح".
وأضاف أن مشروع المبنى الإداري هو بديل عن المبنى الحالي القديم، ويضم عددًا من المكاتب للمتطوعين من اللجان العاملة، بالإضافة لمواقف السيارات، مقدرًا الميزانية المتوقعة للمشروع بستة ملايين ريال، حيث أنجز منه ما يقارب النصف للآن.
وأوضح أنه جارٍ متابعة المتطلبات للبدء في مشروع مركز رعاية نهارية بترخيص معتمد، حيث تم الانتهاء من المخططات النهائية على أرض تم التبرع بها من قبل أحد المحسنين لتكون لهذا المشروع.
وأشار "آل سيف" إلى بطاقات الخير التي حققت منذ انطلاقها حتى الآن حوالي 280 ألف ريال ودعم 130 حالة محتاجة.
وأكد أنه جارٍ الآن استكمال مبنى الذكر الحكيم الذي يتكون من 3 أدوار يخدم الرجال والنساء، حيث بلغت نسبة الإنجاز فيه 85% بكلفة تقدر بـ 2,877.555 ريال.
وفيما يتعلق بمشروع مبنى "كافل اليتيم 2"، نوه "آل سيف" إلى أنه مشروع سكني استثماري يحتوي على 10 محلات تجارية، و14 شقة سكنية، وقد أنجز منه قرابة 35%، وتقدر تكلفته بـ : 988,250.00 ريال، فيما تم البدء في التحضير لمشروع "ساكن" التابع للجنة تحسين المساكن، لإسكان 7 عوائل بحق الانتفاع.
واختتم "آل سيف" بالإشارة إلى أن الجمعية بصدد دراسة بعض الأفكار الاستثمارية لأرض مجمع العيادات.
وتم في اللقاء الذي جمع مسؤولي خيرية القطيف وخيرية تاروت مناقشة بعض الأفكار الاستثمارية وأهميتها في الجمعيات الخيرية لتحقيق الاستدامة، ولتكون رافدًا داعمًا لبرامج خدمات المستفيدين من الفقراء والأيتام.
كما ضم اللقاء كلًا من نائب مجلس الإدارة لجمعية تاروت محمد سعيد الصفار، والأمين العام للجمعية المهندس عبد الغفور الدبيسي، ورئيس لجنة العلاقات العامة عبد السلام الدخيل، ورئيس لجنة التكافل الاجتماعي عبد الرسول آل درويش، ورئيس كافل اليتيم أيوب أبو زيد، ورئيس المرافق العامة والشؤون الإدارية المهندس محمد النابود.
وأعرب رئيس خيرية تاروت في ختام اللقاء عن شكره وامتنانه لوفد جمعية القطيف على حرصهم على التواصل والأفكار التي تم طرحها، مؤكدًا أن مثل هذه اللقاءات تشكل جسرًا للتواصل والتعاون المثمر والبناء، لافتًا إلى أن جميع أعضاء مجالس الإدارة في المؤسسات الخيرية هم شخصيات متطوعة حملت على عاتقها مسؤوليات كبيرة وتعمل لوجه الله عبر بوابة خدمة جميع المحتاجين.
يذكر أن لجنة العلاقات العامة في جمعية تاروت بإدارة "الدخيل"، تستهدف تجسير العلاقة مع كل الفاعليات المجتمعية، وفي مقدمها الجمعيات الخيرية، لخدمة المجتمع ورقيه وتحقيق رؤية 2030 لوطن أكثر ازدهارًا ونموًا وعطاءً.