خلال لقاء برائدات أعمال القطيف.. «بنك التنمية» يؤكد دعمه للموظفين والمشاريع القادمة

أوضحت مديرة الفرع النسائي لبنك التنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية فوزية القحطاني أن خدمات البنك الموجهة للرواد والرائدات في مجال الأعمال متعددة وتشمل التمويل بدرجة أساسية يضاف لها التدريب والاستشارة والتوعية، مبينة أن الهدف الأساس من كل ذلك هو تحسين المستوى المادي للمواطن السعودي.
وذكرت القحطاني خلال لقاء نظمته عن بعد غرفة الشرقية ممثلة بمركز تمكين المرأة يوم الأربعاء 7 إبريل 2021 مع رائدات الأعمال بمحافظة القطيف وأدارته عضو مجلس أعمال الغرفة بمحافظة القطيف عبير جليح أن البنك شهد تطوّرات عديدة، تبعًا لتطورات الوضع الاقتصادي والاجتماعي، فقد تأسس في العام 1391هـ برأسمال قدره خمسة ملايين ريال، وتركز نشاطه في البداية على تقديم القروض الاجتماعية، وتطوّر الوضع وصدر في العام 1427 النظام الجديد وتطوّرت وتوسعت مجالات عمله، وتمت زيادة رأس المال إلى 6 مليارات ريال، تمت زيادتها أيضًا في العام 1432 إلى 36 مليار ريال، ومنها إلى 46 مليارًا في العام 1435 قبل أن يتغيّر مسماه من بنك السليف والادخار إلى بنك التنمية الاجتماعية في العام 1438.
وأبانت القحطاني أنه بموجب ذلك، فإن البنك يحمل رؤية مستقبلية تتمثل في أن يكون رائدًا في تمكين أدوات التنمية الاجتماعية وتعزيز الاستقلال المالي للأفراد والأسر نحو مجتمع حيوي، وذلك عبر تقديم خدمات مالية وغير مالية وبرامج ادخارية هادفة وفعالة ومدعومة بكوادر بشرية مؤهلة للمساهمة في التنمية الاجتماعية، وبناء الشراكات مع القطاعات المتعددة، ونشر الوعي المالي، وتعزيز ثقافة العمل الحر لدى جميع شرائح المجتمع.
وأضافت أنه تبعًا للنظام الجديد للبنك فإن البنك يقدم قروضًا دون فوائد، ويدعم المشاريع بمختلف تخصصاتها، ويقدم هذه القروض من 500 ريال إلى عشرة ملايين ريال، بل يدعم البنك حتى من هم على رأس العمل ويرغبون في تحسين دخلهم المالي، فالموظف الذي يقل راتبه عن 14 ألف ريال يمنح قرضًا للعمل الحر تصل إلى 60 ألف ريال ينفذ من خلالها المشروع، مبينة أن هذا الدعم شامل للجنسين، ويشمل الأسر المنتجة العاملة في المنازل.
وأكدت القحطاني في هذا الصدد على حرص القائمين على البنك على نجاح المشروعات وضمان الجدوى والأهداف التي من أجلها منحت القروض، قائلة: "لذلك وحين سادت جائحة الكورونا البلاد أقيمت عدة مبادرات لحماية المشاريع التي منحت قروضًا من البنك تمثلت في تأخير وقت السداد لمدة ستة أشهر للمشاريع التي منحت خلال عامي 2019 و2020 وقد تم تمديدها لمدة 6 أشهر أخرى، بل إن بعض المتضررين حصلوا على إعادة جدولة المستحقات، كما أطلق البنك خلال فترة الجائحة مبادرة تحت مسمى "أفق" وقدمت للمشاريع القائمة، وكان أول المشاريع التي شملتها هذه المبادرة هي المشاريع الطبية للأهمية خلال الجائحة، وكان التمويل لها سريعًا، فقد تم تمويل نحو ألف منشأة طبية خلال الفترة الماضية".
وكانت ضمن الخدمات التي يقدمها البنك لدعم العمل الحر مبادرة "الامتياز التجاري" التي قالت عنها القحطاني بأنها أطلقت قبل 4 سنوات، ويتمثل دور البنك فيها في الوساطة بين "المانح" و"الممنوح"، فيتم تقديم التمويل لرواد ورائدات الأعمال ممن يرغبون في العمل بهذه الصيغة، التي تحمل العديد من الميزات خصوصًا للراغبين في البدء مباشرة بمشروعاتهم، بجهود وخطط ومصاريف أقل، فلدينا (16 مانحًا) لأسماء تجارية معروفة في مختلف التخصصات.
وأكدت بناء على كل ذلك أن البنك يسعى لرصد الجادين والراغبين في العمل، فتمنحهم، موضحة أن العمل الحر يمكن أن يتم في المنازل، فيحصل صاحبه على التمويل والتدريب والاستشارة والتوعية، فما عليه إلا الاستفادة من الفرصة وإجراء التراخيص اللازمة والمتابعة.
وأشادت القحطاني بالمبادرات التي تمت خلال الفترة الماضية في عموم المنطقة الشرقية، وفي محافظة القطيف بوجه خاص.



