القطيف.. تدوير 130 كتاباً في أولى ليالي معرض «عطاء التطوعية»

شهدت أولى ليالي معرض تدوير الكتاب الخامس والمنظم من لجنة عطاء التطوعية تدوير 130 كتابًا، ما بين الروايات، وكتب الأدب والشعر، والكتب الإنجليزية وثقافة عامة ودينية، من قبل نخبة من الشخصيات الثقافية والاجتماعية في المجتمع، في محاولة لإحياء الكتاب الورقي كونه أحد روافد العلم على الساحة العلمية والمعرفية.
ونفذ المعرض الذي دشنه سماحة الشيخ حسن الصفار، يوم أمس السبت 15 رمضان 1438هـ، ويستمر لثلاثة أيام متتالية، على أرض قلعة القطيف الترفيهية.
وأعرب الشيخ حسن الصفار في حديثه عن المعرض بقوله: "أشعر بالفخر وأنا جأرى مجتمعي زاخرًا بالفعاليات الفنية والاجتماعية، وهنا يجب أن أحيي المبادرين المتصدين لهذه الأنشطة، لقد سعدت جدًا بافتتاح معرض تدوير الكتاب، رأيت شبابًا وفتيات يهتمون بنشر الثقافة في المجتمع".
واعتبر أن تدوير الكتاب فكرة حضارية رائدة، وهي تدل على أن التعامل مع الكتاب ليس تعامل بروتوكول شكلي وإنما هو من أجل الاستفادة من القيمة الثقافية والمعرفية للكتاب، بغض النظر عن كونه قديم أو مستخدمًا كون من يقصد هذا المعرض يفهم الكتاب وما يريد منه، كما أم استمرار المعرض دليل على وعي المجتمع وتأصيل هذه القيمة المعرفية في نفوس الشباب المتصدين لهذا المعرض.
من جانبه أوضح عضو لجنة عطاء محمد المحسن لـ"القطيف اليوم" أن المعرض يقام للسنة الخامسة على التوالي تحت شعار "ضع كتابًا قرأته وخذ كتابًا آخر"، وذلك لما وجد من أن الكثير من القراء لا يحتاجون لبعض الكتب بسبب قراءتها وعدم الحاجة لها، فيلجأ لاستبدالها كنوع من التجديد للكتاب والجانب المعرفي له.
وبين في حديثه عن مستجدات المعرض لهذه السنة هو تقليص عدد الكتب المراد تدويرها إلى ثلاث كتب، مشاركة أركان تعليمية وثقافية وتعريفية منها: التعريف بركن معارف مقروءة، ومجلة الخط، وكذلك دور نشر كدار أطياف للنشر والتوزيع بالقطيف، وتوقيع كتب حيث سيوقع الكاتب محمد الحسين كتابيه "كيف أكون دافوراً" و"الدمية بوبو" يومي الأحد والاثنين، بالإضافة إلى أركان تصوير وتشجيع الأطفال على القراءة واللعب، ومشاركة الكاتب ميثم السلطان في تشجيع الشباب على القراءة بدعوة لها لمدة ربع ساعة يوميًا.
وحول تساؤل عن مشاركة دار أطياف للنشر والتوزيع في المعرض مع وجود كتب من إصداراتها معروضة للتدوير، أجاب أن مشاركتها تتمثل بعرض وبيع الإصدار الحديثة، حيث وجد في السنوات السابقة طلب للشراء دون الاستبدال للكتب، بالإضافة إلى أن وجودها يعتبر فرصة للتعريف بها للزائرين كونها الدار الوحيدة في المنطقة المتخصصة والرائدة بنشر وتوزيع الكتاب القطيفي.
وثمن الكاتب جعفر أمان دور لجنة عطاء التطوعية في إقامة المعرض للسنة الخامسة، معتبرًا ذلك أنه يخطو خطوات جيدة ومؤشرات على الوعي بأهمية الكتاب للحضور في السعي للتعلم والمعرفة.









