أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

ارحموا عباد الله من شائعاتكم

إبراهيم الزين · القطيف اليومالأربعاء 9 يونيو 2021، 7:53 م
ارحموا عباد الله من شائعاتكم

لا تنفك الإشاعات تضرب مرة هنا وأخرى هناك وخاصة عن كورونا، هذا الوباء الخصب بالحكاوى والترهات الفارغة والتي لا تستند إلى حقائق أو مصادر، وآخرها ما يخص قريتي الوادعة القديح والتي نالها ما نالها من دق الحنچ ورسائل الصبية عبر الواتس، وهو ما لا يمكن السكوت عليه، ويحمل صاحب الرسائل المرسلة مسؤولية ما نشر وانتشر وربما سبب فزعاً بين أهالينا دون دليل.
ولا أدري ماذا يريد هؤلاء المغرضون من هذه الإشاعات ونحن ما زلنا نعيش الأزمة ليضاعفوا من توجس وقلق الأهالي، وكأنه ينقصنا القلق والخوف.
المستشفيات موجودة وأماكن الفحص، والأرقام الرسمية تظهر يومياً، وهي الحقيقة الوحيدة، ومن يظن غير ذلك فليصرح علناً أنها ليست كذلك وليتحمل المسؤولية بكل شجاعة ويقول خلاف ذلك.
نعم الوباء موجود والحذر مطلوب، ونعم الخطر يحيط بنا ليس في القديح وحدها بل بكل منزل وعائلة، وإذا شفته في جارك احسبه في دارك، وعلى الذين لا يتورعون عن هذه الشائعات البغيضة أن يحذروا من فعلتهم التي قد تلحق الأذى النفسي وحتى العضوي بالناس، كما أن عليهم الحذر من الداء ذاته ونحن نرى رؤيا العين الاختلاط وعدم الالتزام بالمحاذير الرسمية كما ونرى ونسمع عن جيراننا في الدول القريبة وكيف أن الداء يستشري ببعضها.
والحمد لله أن المسؤولين لدينا يعملون بكامل طاقاتهم وجهدهم لمحاصرة الداء والسيطرة عليه رغم ما يعانونه من عدم اهتمام البعض الكثير من المواطنين، والدليل هو المداهمات التي يقومون بها والتي كشفت عن الكثير من التجمعات البشرية وقد نالوا الجزاء بالغرامات المادية وغيرها.
ونتمنى أن تستمر هذه الحملات، كما نتمنى ونطلب من المسؤولين تتبع هؤلاء الذين ينشرون الشائعات ويرعبون البشر ولن تكون شائعة قديحي الحبيبة آخرها.
قريتي بخير وحالها كحال غيرها من بلداتنا الجميلة في حاضرة القطيف الأم الحنون، والإصابات تتفاوت هنا وهناك، وما يعنينا هو الأرقام الرسمية فقط وفقط، وحسبنا الله ونعم الوكيل.