أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

تركي العجيان: الطلاق بات هاجسًا بالمجتمع.. وإدراج «الميثاق الزوجي» في العقود يخلق الحصانة

فاطمة آل قيصوم · القطيف اليومالأحد 25 يوليو 2021، 9:22 م
تركي العجيان: الطلاق بات هاجسًا بالمجتمع.. وإدراج «الميثاق الزوجي» في العقود يخلق الحصانة

اقترح المدرّب تركي العجيان إدراج "الميثاق الزوجي" في عقود الزواج، مؤكدًا أنه يمثل حصانة للعلاقة الزوجية من الانهيار؛ نظرًا إلى تزايد حالات الطلاق في المجتمع والتي باتت تمثل هاجسًا حقيقيًا، إنما هو في أساسه نتيجة غياب مثل هذا الميثاق.
وبين "العجيان" أن بنود الميثاق الزوجي مستقاة من هدي القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة وسيرة أهل البيت (ع)، داعيًا إلى الانفتاح على هذا الميثاق واعتماده كوثيقة رسمية في عقود الزواج بعد فهم أبعاده المختلفة.
وفي المحاضرة التي نظمها مجلس التقوى بالقديح مساء السبت ٢٤ يوليو ٢٠٢١م، ضمن برنامج "مودة ورحمة" في نسخته الثانية، أوضح "العجيان" أن الميثاق الزوجي يراعي في بنوده العدالة بين الزوجين في إسناده للمسؤوليات الشخصية الخاصة بكليهما.
وقال إن الميثاق الزوجي يقسم المسؤوليات إلى ثلاثة أقسام؛ مسؤوليات الزوج، ومسؤوليات الزوجة، ومسؤوليات متبادلة بين الزوجين تتطلب القيام بها من كلٍّ منهما ولا يغني أحدهما فيها عن الآخر.
واستعرض بشكل إجمالي بنود الميثاق، منوهًا إلى أن تطبيقه قد يتحقق بروح الحب بين الزوجين، كما قد يتحقق استجابة للبعد الفقهي، حيث يمكن أن يتفق الزوجان على هذا الميثاق ليصبح واجبًا بالعنوان الثانوي؛ ويتحقق الميثاق كقانون يلتزم كل من الزوجين به.
واختتم "العجيان" المحاضرة بأن الميثاق الزوجي يأتي أحد أركان ثلاثة لصياغة العلاقة الزوجية، والتي يضاف لها الوعي الزوجي والجاذبية الزوجية، مشيرًا إلى أن هذه الأركان تمثل رؤية مبتكرة له بعنوان "الهندسة الزوجية"، والتي يسعى لبثها في المجتمع أملًا في مستقبلٍ للعلاقات الزوجية ونجاحها.