أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

الاستشاري عيسى العقيلي: توفر جهاز قاطع الارتجاف ينقذ اللاعبين من موت الفجأة بنسبة 60%

وجيهة الناصر · القطيف اليومالأحد 8 أغسطس 2021، 5:53 م
الاستشاري عيسى العقيلي: توفر جهاز قاطع الارتجاف ينقذ اللاعبين من موت الفجأة بنسبة 60%

أكد استشاري أمراض القلب والباطنة د. عيسى العقيلي أنه من الضروري أن يخضع اللاعبون للفحوصات قبل ممارسة أي رياضة تنافسية، فالألعاب التنافسية تمثل خطرًا على اللاعبين وقد تؤدي إلى موت الفجأة، وكذلك من يُعانون من أمراض وراثية ومشاكل بالقلب ليتجنبوا حدوث نوبة قلبية قد تؤدي للوفاة.
وشدد "العقيلي" على ضرورة إجراء فحوصات طبية للأشخاص الذين لا يُعانون من مشاكل صحية أو عندما تطرأ عليه أعراض تنفسية وألم بالصدر، فهذا يستدعي الحذر والتوجه لاستشارة الطبيب وعمل الفحوصات اللازمة.
وقال إن الملاعب والنوادي الرسمية تتوفر لديها وسائل الإنقاذ وإجراء الفحوصات، ولكن ملاعب وأندية الحواري تفتقد ذلك، لذا من المهم الالتفات والتنبيه لتدارك "الموت الفجأة".
جاء ذلك أثناء اللقاء الذي نظمه هاني المعاتيق، تحت عنوان "وفاة الملاعب وموت الفجأة"، لمناقشة حالات تتكرر وأسئلة محيرة تبحث عن إجابة.
ووجه "العقيلي" رسالة إلى المهتمين والمسؤولين في ملاعب الحواري قائلًا: "هناك ثلاثة أمور يجب أن تتوفر في الملاعب، أولها تقديم دورات تثقيفية وتوعوية وإرشادية لتفادي المشاكل التي قد يتعرض لها اللاعب، ودورات الإنعاش القلبي، ويليها توفير جهاز قاطع الارتجاف الذي يساعد في إنقاذ اللاعب بنسبة 60% خلال خمس دقائق، وعمل الإنعاش القلبي، ويجب الفحص قبل كل لعبة وسؤال اللاعبين إن كانوا يشعرون بأعراض تنفسية أو ضيق بالصدر قبل البدء باللعب".
وأضاف أن إجراء الفحوصات قبل ممارسة أي رياضة هو المطلوب، حيث إن الرياضة قد تكشف مشاكل صحية أو لا تكشف، فبعض الأمراض تكون طارئة أو لها أثر صحي، ومنها التهاب غشاء التامور والتهاب عضلة القلب.
ونوه إلى أهمية عمل الفحوصات الطبية بعد سن الأربعين قبل ممارسة التمارين الرياضية أو بذل مجهود كبير، وهذا مهم وأساسي للحماية والوقاية.
ولفت إلى أن الوقاية أنفع وأجدى من العلاج تجنبًا لوقوع الإصابات، مصححًا لمفهوم خاطئ لدى اللاعبين وهو أن من يمارس التمارين الرياضية لا يموت، فقد تكون لديه مشكلة بالقلب وهو لا يعلم، فالأفضل إجراء الفحص، إضافةً إلى أنه لا صحة للمتداول حول علاقة لقاح كورونا بالموت الفجأة.
وأشار "العقيلي" إلى أن معظم حالات الموت الفجأة تكون من عمر 65 عامًا وما فوق، بينما من عمر الولادة إلى 24 عامًا تكون نسبته 3%، وبنسبة 5% للأعمار ما بين 24 - 45 عامًا، منوهًا إلى أن هذه النسبة غير مُقلقة وبسيطة بالنسبة للشباب عالميًا ونادر ة الحدوث، حيث تكون وفاة موت الفجأة واحدة أو اثنتين مقابل ١٠٠ ألف.
وأوضح أن من يتعرضون للموت الفجأة يقسمهم الأطباء إلى قسمين هما؛ من تقل أعمارهم عن 35 عامًا قد يُعانون من عيوب خُلقية في صمامات القلب أو التوصيلات الكهربائية أو الإجهاد الكبير ويكون فيها موت الفجأة واردًا، وبعد 35 عامًا تكمن المشكلة في شرايين القلب وهي السبب الرئيسي للوفيات، ويكونوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض السكري وارتفاع ضغط الدم أو التدخين.
وقدم عددًا من النصائح للمحافظة على الصحة قائلًا: "إذا كنت تُعاني من ارتفاع ضغط الدم التزم بتناول الأدوية، وإذا كنت مدخنًا توقف عن التدخين، ولا تكثر من تناول اللحوم الحمراء والدهون، وتناول الأكل الصحي"، مؤكدًا أن المحافظة على الصحة هي الأساس والوقاية من الأمراض.