من سيهات.. بعد عقدين من تأليفه الأمريكي.. الدكتور هادي آل الشيخ ناصر يقدم نكهة عربية لـ «مقهى سقراط»

كتبه مؤلفه الأمريكي كريستوفر فيليبس منذ عقدين من الزمن، وترجمه للعربية الدكتور هادي آل شيخ ناصر بعد تلقيه اقتراحًا من الكاتب، ورغم أنها تجربته الأولى في الترجمة، إلا أنه كسر حاجز الخوف وخاضها بنجاح بدعم وتشجيع من المحيطين به، فجاء باكورة كتبه المترجمة "مقهى سقراط نكهة مختلفة للفلسفة".
الدكتور "آل شيخ ناصر"، قرر أن يقيم حفل توقيع لكتابه، ولكن بشكل مغاير واختار فيه أن تكون له رمزية أخرى، حيث دعا فيها الكاتب الأمريكي كريستوفر للحضور من أمريكا للسعودية ليكون بجانبه ويقاسمه التوقيع في أكبر حدث ثقافي، وذلك بمعرض الرياض الدولي ٢٠٢١م، وعلى منصة دار "أثر" في أحد أروقة المعرض.
وتناول الكتاب بين مقالاته جانبًا من واقع الجلسات الحوارية التي كانت تعقد في "مقهى سقراط" الذي يديره كريستوفر في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، حيث كانت تناقش فيه جوانب عديدة من الحياة النفسية والاجتماعية والإنسانية، إلى جانب تناوله جانبًا آخر من حوارات ولقاءات خارج المقهى أجراها مع أطفال المدارس، والسجناء.
وتحدث "آل شيخ ناصر" عن تجربته مع ترجمة الكتاب، الذي كتبه كريستوفر بعد خمس سنوات من تأسيس "مقهى سقراط" الحواري.
وبيّن أنه قدم تجربته في الترجمة بعد ارتياد الجلسات الحوارية في مقر نشأتها، إبان دراسته التخصصية لحصوله على البورد الأمريكي في طب الأسرة والتخصص الدقيق في الطب الوقائي.
ولفت إلى أن إصدار الكتاب وخروجه للجمهور كان على أمل أن يعرض في معرض الرياض الدولي للكتاب عام ٢٠٢٠م، إلا أن ذلك لم يحدث لعدم إقامة المعرض وتأخر طباعته بسبب جائحة كورونا.
من جانب آخر، ثمن الكاتب الأمريكي كريستوفر فيليبس الدور والجهد الذي بذله "آل الشيخ ناصر" في ترجمة الكتاب، معربًا في الوقت ذاته عن سعادته بزيارته للمملكة وحضور هذا المحفل الثقافي العالمي الكبير.










