شبكة القطيف الصحية تخرج قادة تمريضها من غرف الطبابة إلى أحضان الطبيعة والآثار

أمضت مجموعة من قادة التمريض في مستشفى القطيف المركزي يومًا ترفيهيًا بين معالم القطيف الأثرية والطبيعية والثقافية، ضمن رحلة نظمتها إدارة شؤون التمريض في شبكة القطيف الصحية، وذلك يوم الثلاثاء 9 نوفمبر 2021م.
الرحلة التي حملت عنوان "المحبة والسلام" حرصت من خلالها إدارة شؤون التمريض تخت إدارة أمل إبراهيم الحساوي في شبكة القطيف الصحية على منح كوادرها الدعم المعنوي الذي يصب في رفع مستوى الرضا الوظيفي ويؤدي بالتالي إلى تقديم رعاية أفضل للمرضى في المنشأة.
وتفردت هذه الرحلة عن غيرها من الرحلات بسبرها لأغوار أرض القطيف، حيث اكتشفت المجموعة فيها المعالم الأثرية وجمال الطبيعة كثروة وفن حيث أبرزت هذه المعالم جمال المنطقة وأثارت دهشة وإعجاب الزوار الذين رغم كونهم من أهلها إلا أنها كانت غائبة عن حياتهم وعالمهم.
ورافق أعضاء الرحلة وأرشد أفرادها الفنان التشكيلي عبد العظيم الضامن، الذي استضاف المجموعة في وقفةٍ قصيرة في مرسمه "مرسم المحبة والسلام" الزاخر بالفن والجمال والذي جاءت تسمية الرحلة باسمه.
وبدأ جدول الرحلة بضيافةٍ كريمة من "عصيرات جوي ومقهى Destination 35" الذي أنعش المجموعة وشحذهم بالطاقة للانطلاق لزيارة منزل الحاج إبراهيم الميلاد في بلدة البحاري الذي تميّز بتغطية جدرانه مع أرضيته برسوماته الفطرية الفريدة التي منحت الزوار تغذيةً بصرية من نوعٍ مختلف، تلاها مرورٌ سريع بالحمام الأثري في المنطقة المسمى حمّام أبو لوزة.
وتم استئناف الرحلة في غابات المانجروف في منطقة الزور، والغابات الخضراء التي أبرزت جمال الطبيعة في خليج جزيرة تاروت.
واختتمت الرحلة بزيارة قلعة تاروت الأثرية حيث شرح خلالها المرشد بعض التفاصيل المهمة عن هذه القلعة، وتحدث عن أبرز معالمها.
الجدير بالذكر أن هذه الرحلة ستكون باكورةً لسلسلة رحلات تهدف إلى الترفيه عن الصفوف الأولى من الكوادر التمريضية في المنشأة، وبالخصوص الكوادر الأجنبية، تقديراً لهم على جهودهم العظيمة في خدمة المجتمع ومنحهم الدعم المعنوي والترويح عنهم وتعريفهم بأهم وأجمل المعالم المخفية في محافظة القطيف.








