بـ«سلامة المواليد وتخفيض انفصالهم عن أمهاتهم».. مركزي القطيف يحتفي باليوم العالمي للخدج

أطلق قسم الأطفال بمستشفى القطيف المركزي للسنة الثامنة فعالية تثقيفية توعوية بمناسبة اليوم العالمي للخدج ، يوم الأحد ٢١ نوفمبر ٢٠٢١م، وتمتد خمسة أيام متتالية، حاملة شعار "سلامة المواليد وتخفيض انفصال المواليد عن أمهاتهم"، وذلك في صالة قلعة القطيف الترفيهية بالقطيف.
وشارك في تنظيم الفعالية أقسام؛ النساء والولادة، والتغذية، والصيدلية، والرعاية التنفسية، وقسم التأهيل والتدريب الطبي، والعيون، وقسم النفسية، وقسم التثقيف الصحي.
ودشنت من مدير الخدمات الطبية والإكلينيكية بمستشفى المركزي الدكتور حسن الفرج، بمشاركة الطفل الخديج حسن جاسم السنونة، وبحضور رئيس قسم الأطفال استشارية الأطفال الدكتورة نهاد الفرج، ومشرفة الفعالية استشاري أطفال حديثي الولادة والخدج الدكتورة مي آل حسن، وعدد من الكوادر الصحية المنظمة للفعالية وزوارها.
وشملت الفعالية عدة أنشطة تثقيفية تعريفية توضح كيفية رعاية الأم قبل الولادة لتفادي ولادة طفل خديج، والتوعية بطرق العناية بالطفل الخديج من لحظة الولادة وخلال مراحل نمو عمره في الطفولة المبكرة.
وفعلت الأركان من قبل ١٣٨ كادرًا صحيًا وفنيًا وتطوعيًا، قسمت إلى أركان مستمرة جميع الأيام وهي؛ ركن منع الولادة المبكرة، والعناية المركزة لحديثي الولادة، والرعاية التنفسية، ومساهمة الوالدين بالعناية بالطفل الخديج، والعناية المتوسطة والخروج للمنزل، والمضاعفات والمتابعة بالعيادة، وركنا للترفيه هما؛ الأسنان وغسيل الأيدي، فيما شاركت أركان؛ الصيدلية، والرضاعة الطبيعية، ومشاكل العيون، والعلاج الطبيعي، بعض أيام الفعالية.
وتميزت بحضور الأطفال الخدج الذين ولدوا في مركزي القطيف، مع أهاليهم، وزاروا الأركان التثقيفية الخاصة بالفعالية، وتم استعراض مسيرة حياتهم من قبل أطباء الأطفال المتابعين لحالتهم الصحية في وحدة أطفال الخدج التابعة للقسم، كذلك عرض تجارب نجاح لأطفال خدج في المستشفى، تخطوا مرحلة الخطر بعد تلقي الرعاية من الكوادر الطبية والتمريضية.
وشهدت الفعالية عرض تجربة الطفل الخديج حسن السنونة، ذو الأربع سنوات، والذي ولد مع أخيه التوأم الذي فارق الحياة، وقدر الله له الحياة رغم بلوغه ٢٣ أسبوعًا رحميًا، ووزنه ٥٢٠ جرامًا، وبقي في وحدة العناية للخدج خمسة أشهر.
وعرض اختصاصي الأطفال الدكتور هاني هلال مسيرة حياة طفلة ولدت خديجة عن عمر ٢٤ أسبوعًا، بوزن ٦٦٦ جرامًا، وبعد تلقيها الرعاية الطبية خرجت من المستشفى بعد ٩٣ يومًا، عندما وصل وزنها إلى ١٨٠٠ جرام، وحاليًا تبلغ خمس سنوات، كما عرض مسيرة الطفل خولة الذي ولد ووزنه ١٤٠٠ جرام، وهو ذو ٣١ أسبوعًا من العمر الرحمي، وخرج بعد ٢٨ يومًا منذ أسبوعين، بعد أن وصل وزنه إلى ١٨٠٠ جرام.
وكشف قسم الأطفال عن إحصائية لعام ٢٠٢٠ – ٢٠٢١ م، تبين أن ٢٣.٧٪ من الأمهات المصابات بكورونا أنجبن أطفالًا خدج، وأن نسبة المواليد الخدج في مركزي القطيف خلال عامين في عام ٢٠١٤ – ٢٠١٩ بلغت ١٥٪.
وأكدت الدكتورة مي آل حسن أهمية رعاية الطفل الخديج، وهو الذي تتم ولادته قبل ٣٧ أسبوعًا رحميًا، وتبدأ قبل ولادته برعاية الأم الحامل، منعًا لحدوث ولادة مبكرة وطفل يتعرض بعد ولادته إلى مشاكل صحية تؤثر على نموه وممارسة حياته بصورة طبيعية.
وأوضحت "آل حسن" أنه تم تنظيم الفعالية احتفاءً باليوم العالمي للطفل الخديج، والذي تم اعتماده بتاريخ ١٧ نوفمبر من كل عام، منوهةً إلى أن أول احتفال بالطفل الخديج لأول مرة في ١٧ نوفمبر عام ٢٠١٤ بتفعيل ٦ أركان تثقيفية.
من جانبه، ثمن الدكتور حسن الفرج جهود الكوادر الطبية والفنية في وحدة الأطفال الخدج وقسم الأطفال قاطبة، وأعرب عن فخره بإنجازاتهم التي تقدم للمرضى المراجعين، لافتًا إلى أن نخبة أطباء الأطفال؛ الاستشاريين والاختصاصيين، كانوا وما زالوا لهم أيادٍ بيضاء لخدمة أفراد المجتمع ومنهم؛ الدكتورة نهاد الفرج، والدكتورة مي آل حسن، والسابقون ممن عملوا في القسم؛ الدكتور حسين أبو سرير، وحسين شعبان، وزكي نصر الله.





































