محافظ القطيف.. سمعة الإنجازات تسبق الوصول

عادة ما تسبق السمعة الحسنة والطيبة الأشخاص قبل وصولهم لموقعهم الجديد، ذلك بطبيعة الحال لا يُنال اعتباطًا أو مجاملةً، بل يُنال ذلك بسبب الجد والاجتهاد والإخلاص لهذا الوطن الذي نسعى جميعًا للرقي به؛ لينعم أولادنا ومجتمعاتنا بالرقي وبالتقدم والازدهار وتوفير الأمن والأمان تحت ظل قيادة رشيدة وحكيمة.
إنّ ما لفتني كإعلامي تصله ردود الفعل الاجتماعية من قبل شرائح اجتماعية متعددة وكثيرة من عموم المنطقة الشرقية، وخاصة محافظة القطيف هو أن الجميع يتحدثون عن شخص منجز، سمعته وصلت أبناء محافظة القطيف منذ اللحظة التي عُلم فيها أنه متوجه للمحافظة. ذلك الشخص هو سعادة محافظ القطيف الأستاذ إبراهيم بن محمد الخريف الذي كان مثالًا رائعًا لتلك الصفات الراقية حيث السمعة الحسنة والطيبة وتحقيق الإنجازات الوطنية.
إن ما عزز ذلك كان لقائي بسعادته ضمن مجموعة من الأشخاص الرائعين من بلدة العوامية، حيث لمست فيه حب الإنجاز والانفتاح على الاستماع للجميع، والدعوة بأن مكتبه مفتوح، مرحّبًا بأي مقترح يطور محافظتنا الغالية التي تعد جزءًا عزيزًا من جسد هذا الوطن الغالي والكبير.
إن هذا الشعور لم يكن إحساسًا شخصيًا، بل واقعًا لمسه جميع الأشخاص الذين التقوه من مناطق أخرى، كسيهات وتاروت ودارين والقديح والجارودية وغيرها بالمحافظة التي أخبرني رجالها المحبون للوطن عن ما وقفوا عليه من شخصية راقية ورائعة حققت الإنجازات في المواقع التي شغلتها قبل التوجه للمحافظة.
بطبيعة الحال إن محافظة القطيف كبيرة وممتدة كبقية محافظات المملكة، ويستبشر المواطن فيها خيرًا حينما يجد الشخص المناسب في المكان المناسب، مما يسرع من وتيرة الإنجازات على مستوى المشاريع وعلى المستويات كافة؛ الأمر المحقق في نهاية المطاف للرقي بالمجتمع وتطوير الخدمات عبر جميع المؤسسات التي تعمل في المحافظة، وبلا شك يلعب المجلس المحلي برئاسة سعادته دورًا بارزًا في الحث والمتابعة المستمرة في لجان كثيرة.
نتمنى لسعادته كل التوفيق في المهام الصعبة التي نثق في تجاوزه معوقاتها إن وجدت؛ وذلك لمعرفتنا بتلك الشخصية الرائعة التي تتسلح بالعلم والخبرة.



