بعد شهر من أعمال التطوير بأيدي 600 متطوع ومتطوعة.. شاهد كيف بدا حي الزريب الأثري في القطيف

بدا حي الزيب الأثري في قلعة القطيف، بملامح جديدة بعد عدة جولات لتطوير الحي، شارك فيها أكثر من 600 متطوع ومتطوعة ضمن مبادرة دروازة التي تشرف عليها بلدية محافظة القطيف.
وأظهرت صور من الموقع، جانبًا من أعمال التهيئة التي شارك فيها المتطوعون من؛ تركيب بلاط الممرات والفوانيس والإنارات الجمالية، وزراعة الأحواض بالأشجار الجمالية، بهدف تحويل المكان لمنطقة جذب سياحي.
وأوضحت بلدية محافظة القطيف في أحدث بياناتها عن الأعمال القائمة في الحي، أنها أنجزت ٨٠٪ من أعمال مبادرة دروازة، تم خلالها رفع ما يتجاوز ٦ أطنان من الأحجار التراثية بمشاركة المختصين، وإزالة ٢٦٠ مترًا مكعبًا من الأنقاض، وتركيب أكثر من ١٢٥٠ مترًا مربعًا من البلاط في الممرات وتركيب الفوانيس والإنارات الجمالية، وزراعة الأحواض بالأشجار الجمالية، وذلك ضمن جهود تحسين المشهد الحضري، والمحافظة على المواقع الأثرية، وتوفير بيئة حضرية سياحية جاذبة للزوار والسيَّاح.
وتشهد المبادرة التي لا تزال تستهدف فريق الزريب الأثري في القطيف، مشاركة عدد من المهتمين والمختصين في التراث العمراني، في إطار تفاعل الأهالي ودعمهم للمبادرة.
وذكر رئيس بلدية محافظة القطيف المهندس محمد الحسيني أن هذه الجهود تأتي ضمن أعمال البلدية للحفاظ على المواقع الأثرية، وإبراز المباني التراثية التي تزخر بها المحافظة وفق خطط التطوير الشامل للمحافظة، وتحقيق سهولة الوصول لجميع السكان والزوار.
وأضاف "الحسيني" أن الأعمال تشمل إزالة الأنقاض مجهولة المصدر، وتركيب البلاط والفوانيس الجمالية المتناسبة مع المناطق التراثية في جميع الممرات، وتأهيل وتطوير وتجميل الساحات المحيطة بميدان القلعة.
وتابع: "لا شك أن محافظة القطيف تزخر بالكثير من المواقع الأثرية المهمة، والتي يحرص على زيارتها الزوار والمهتمون بالتراث، وهو الأمر الذي يدفع البلدية إلى تحسين البيئة المحيطة بتلك المواقع والمحافظة عليها، لتبقى وجهة سياحية على مدار العام".











































