أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

من الجارودية.. في أول إصداراتها.. ابنة الـ12 فاطمة آل سعيد تروي حكاية «ذات الزهور اللامعة» في 20 صفحة ملونة

فاطمة البدن · القطيف اليومالجمعة 21 يناير 2022، 7:19 م
من الجارودية.. في أول إصداراتها.. ابنة الـ12 فاطمة آل سعيد تروي حكاية «ذات الزهور اللامعة» في 20 صفحة ملونة

وقّعت الطفلة فاطمة أحمد آل سعيد أولى قصصها والتي حملت عنوان "ذات الزهور اللامعة" مساء الخميس 20 يناير 2022م بمكتبة قرى المعرفة بالجارودية وسط حضور من القراء الأطفال والمهتمين.
وتقع قصة "ذات الزهور اللامعة" الصادرة عن دار ومكتبة رؤى في 20 صفحة، وهي قصة للأطفال ترسم معنى المساعدة وتؤكد أن السلوك النبيل يجلب الخير والسعادة دائمًا.
وروت زهراء آل عبدالله والدة فاطمة لـ «القطيف اليوم» كيف ومتى دخلت ابنتها ذات الـ12 عامًا عالم القراءة والكتابة قائلةً: "من عمر صغير من قبل الروضه كُنت دائمًا اقرأ لـ فاطمة القصص وخاصة قصة قبل النوم واستمر ذلك إلى أن كبرت واعتمدت على نفسها من الصف الأول بالقراءة والحمد لله استمرت في قراءة القصص ثم صارت الآن تقرأ الكتب والروايات".
وأشارت آل عبدالله إلى أنها ليس لها دخل بتعلق ابنتها بالقراءة؛ لأنها لم تكن قارئة للكتب ورغم ذلك فقد كانت تشجعها على القراءة من خلال شراء القصص وإهدائها كهدية ومكافأة لها، مبيّنة أنها الآن تعتبر جديدة في عالم القراءة حيث بدأت تقرأ الكتب منذ ثلاث سنوات فقط.
وعن تحول القراءة لمسار الكتابة لدى ابنتها ذكرت أن كثرة القراءة جعلتها كاتبة اليوم، منوهة بأنها اكتشفت حس الكتابة لدى ابنتها من المرحلة الابتدائية حيث كانت دائمًا تقول: "أتمنى أن أكتب قصصًا للأطفال"، لافتةً إلى أنها بدأت في كتابة قصة في السابق لكنها لم تكملها، وخلال أيام الحجر كانت تشعر بالممل فأخذت بعض الأطفال في بيت جدتها ودرّبتهم على التمثيل، مؤكدة أنها قامت بتشجيعها على الفكرة وأخذت تصيغ النص.
ووصفت رحلة طباعة القصة ورسم رسوماتها بأنها كانت رحلة طويلة مع الرسم قاربت العام، حيث كانت رسومات بسيطة ثم اقترحت عليهم إحدى الدور عمل رسوم رقمية وبدأوا بالبحث عن رسامة وواجهتهم صعوبات كونها أول تجربة لهم وهم لا يعرفون أسماء الرسامات، وبحثوا طويلًا في الإنستقرام إلى أن وجدوا اسم الرسامة سرى غزوان من العراق سوتواصلوا معها للرسم وإخراج القصة.
ونوهت بأن مهمة الطباعة كانت أسهل ولم تواجههم مشكلة فيها لأنهم كانوا في دار رؤى للتسوق وتحدثوا مع مدير الدار السيد أحمد والذي تعاون معهم كثيرًا، موجهة لهم الشكر على جهودهم.
من جانبها، عبّرت ابنة الجارودية فاطمة آل سعيد عن شعورها بحفل توقيع قصتها بقولها: "إنه شعور لا يوصف فقد فرحت كثيرًا وشعرت كأني أكبر من عمري بهذا الإنجاز والقبول الجميل"، ووصفت الحفل بأنه رائع جدًا متابعة: "كان هناك إقبال جميل من الكبار والصغار والأجمل أن العائلة وأصدقائي حولي".
وأفصحت آل سعيد عن طموحها العالي بأنها تطمح إلى الاستمرار في كتابة القصص وتتمنى ألا تكون هذه هي القصة الوحيدة لها.
واختتمت حديثها بتوجيه كلمة لقريناتها قالت فيها: "بإمكانكِ الإنجاز فتحدي الصعاب واجعلي الكتاب رفيقك الأبدي".