مع الأحبة كل العسل

بعد الحجر المنزلي و الإصابة بكورونا فاضت القريحة الشعرية بأبيات هي وحي الحدث ، دون الأحبة الحياة لا تساوي شيء.
و حجرت نفسي عنكموا
خوف المصائب و العلل
و ظننت أني دونكم
في الخير نلت إذا محل
الوهم كل وسيلتي
و به الخيال إذا نزل
لكن حقا ما أرى
أن الحبيب و إن زعل
فهو الشفاء لخاطري
و به العلاج قد امتثل
مهما أنال من الأذى
فمع الأحبة كالعسل



