أَنَّةُ وَدَاعٍ

غَشَتْ
نَفْسٌ بِأَنَّةٍ وَزَفْرَةٍ سَكَنَتْ حَنَايَا هَائِمٍ ضَمِرَتْ مِنْهَا بَالُ كُلِّ يُرَاعِ
أذِنَ
رِدْفُ وَجْدٍ اسْتَشَفَّ وِرْدًا لِهَاجِسٍ مُقْتَضَبٍ عَلَى مَضَضٍ بِوَدَاعِ
ثَنَتْ
سَوَاعِدُ طُرُوْقِ الدُّنَا لَنَا نَيْلِ هِمَّةٍ وَأفْضَتْ عَنْ عَجْزٍ انْتَابَنَا وَضَيْاعِ
لَمْ
نَفُقْ منْ غَاشِيْةِ الدُّجَى إلَاَ بِبَلَايَا الْمِحَنِ نَذَرَتْ وَ تَوَالَتْ عَلَيْنَا بِتِبَاعِ
تَكِيْلُ
لَنَا الْحَيَاةُ غَائِرَةً فِي الْقُلُوْبِ وَتُنْذِرُنَا بِصَِيْبٍ مِنْ أَسى وَصُدَاعِ
هَذِهِ
الدُّنْيَا تَغُوْلُ وَتَفْتِكُ بِكُلِّ مَفْتُولِ الْقِوَى مُتَمَرِّدٍ لُجٍّ وَشُجَاعِ
تَنَاهَى
لِسَمْعِ كُلُّ مُغْرَّرٍ بِهِ بِبُعْدِ نِهَايْةٍ وَفَتَكَتْ بِهِ الْمَنيِّةُ بَعْدَ غَفْلَةٍ مِنْهُ وَصِرَاعٍ
بَعْدَ
عَامٍ عِقْبَ رحِيْلِهِ تَوَالَتْ الاْشْجانُ وَتَكَالَبْتْ بِعَدْوِ جِيَاعٍ تَرَبَّصَتْ وَضِبَاعِ.
بَانَ
عَلِيْنَا ضَعْفٌ وَاهْتِرَاءٌ وَصَابَنَا وَهْنٌ وَتَكَشَّفَ ظَهُرُنَا فِي حِلٍّ نَزَلْنَا بِهِ وَبِقَاعِ
جَازَ
أَنْ تَأْسَى عَلِيْهِ أَفْئِدَةٌ عَلَى حُلْوِ الْمَزَايَا وَزَيْنِ الطِّبَاعِ
عَلَى
الرَّغْمِ مِنْ غِيَابِهِ لَمْ تَسْتَجِبْ نَفْسِي عَنْ طَمْسِ رَقْمِ هَاتِفْهِ بِدَاعٍ وَوَدَاعِ
شَغِفَ
قَلْبُهُ بِحُبِّ عَليٍّ مُنْذُ نُعُوْمَةِ أظَفَارِهِ فَهَوَ ظِلُّ نَجَاةٍ لَهُ يُنَادِيْهِ حَيْنَ سَمَاعِ



