دمع ….ودم

باقٍ أُلملمُ من ذكراكَ أمنيةً
وليس يبعدك النسيان والعدمُ
هو الرحيل قريب من أحبتنا
وكم فقدنا حبيبًا مسّه الألمُ
تمضي الى الله يا "غسان" مرتضيًا
نهج الصراط وما زلتْ بك القدمُ
في وجهكَ الخيرُ يبد دون تكلفةٍ
ومن يديكَ تسامى العطر والكرمُ
أكنت تنوي رحيلًا مسرعًا عجلًا
كأنما للقاء الله تبتسمُ
هذا الرحيلُ إلى قبرٍ سنعبرهُ
يومًا.. وإنْ زادتِ الأعمار تُختتمُ
أنرتَ قبرًا يتيمًا ظلَّ مكتئبًا
حتى نزلتَ وفي أعطافك الشِيمُ
فيا صديقي هنا قلبي ونبضته
يأتيكَ حزنًا كموج البحر يلتطمُ
فجعتني برحيلٍ لن يفارقني
من جرحهِ ألمٌ في القلب يحتدمُ
نواح قلبي، وفيض الدمعُ يغمرني
لمّا مضيت َودمع ُالمقلتين دمُ
* مرثية الأخ والصديق الغالي الحاج غسان النمر.



