يرقى المجتمع بإحترام المعاقين ، فهل نحن جاهزون ؟

المعاقين جزء لا يتجزأ من المجتمع ، و مراعاة ظروفهم واجب إنساني و وطني ، كما أن احترام القوانين الخاصة دليل على رقي المجتمع و تحضره.
• المجتمع :-
ينظر المجتمع إلى المعاق بدونية كأنه قد ارتكب أثماً كبيراً على إثر إعاقته ، فلا يُعامله الأفراد باحترام و التزام أخلاقي ، بل على العكس يشعرونه بالإهانة .
(موقف) دخل معاق إلى المطعم و كان هناك شخصان شخص يطلب و شخص آخر ينتظر دوره ليطلب و المعاق وبدون قصد ذهب إلى مقدمة المطعم ليطلب فقام الشخص الأول بضرب المعاق على كتفه وهو يناديه بالمجنون فقام المعاق بأبتسامه بريئه فقام بأزاحة المعاق بشكل قوي جداً فخرج المعاق من المطعم . الشاهد هنا أن الله سبحانه وتعالى جعل من هذا المعاق أن يخرج من دون أن يتلفظ بكلمه و يصبح هو اعقل من هذا الشخص العادي .
سؤال للقارئ : لو كان هذا الشخص عادي وتم إزاحته بهذا الشكل القوي ماذا كان سيفعل ؟
• التعامل :-
من ناحية التعامل مع هذه الفئة الغالية : هناك بعض الناس يرتكبون خطأ فادحاً في التعامل معهم وهو أشعارهم بالشفقة أو النقص ، وذلك لان صاحب الإعاقة لديه مشاعر حساسه للغاية .
(مثال) هناك شخص معاق حركياً يقوم شخص عادي بمسك الباب له في إحدى المراكز أو غيرها وهو ينظر له بابتسامة " شيء جميل " ولكن عند بقاء النظر حول المعاق لعدة دقائق أخرى هنا يشعر بالشفقة و النقص .
• هم نفسهم :-(محرومون من الترفيه)
في مجتمعنا بعض الأهالي لا يصطحبون ابناؤهم من ذوي الاحتياجات الخاصة إلى الحدائق أو الكورنيشات أو الفعاليات الموسمية أو فعاليات الاعياد او المهرجانات أو الاحتفالات بسبب نظرت المجتمع لهم فابسط الحلول هو دمج فئة ذوي الاحتياجات الخاصة مع اقرانهم من العاديين فصداقتهم من صغرهم راحة لهم في الكبر ، لا يشتمونهم ولا يحسسونهم بنقص و اشفاق .
وفي الختام لابد من المجتمع أن يساهم في رقي تفكير بعضهم البعض وليكونوا يداً واحدة تمسك بهؤلاء الذين يحتاجون أن يكونوا جزءً منهم وأن لاينظروا إليهم بنظرة ركيكة تشعرهم بالإختلاف .



