العوامي: احذروا الاستجابة للمحتالين إلكترونياً

حذّر مختص في نظم أمن المعلومات فاعلي الخير من الاستجابة لمواقع إلكترونية غير نظامية لخداع المتبرعين خلال الشهر الفضيل لإيداع أموالهم التي يتبرعون بها لوجه الله تعالى بدافع الأجر والثواب خلال الشهر الفضيل، مؤكدًا أن تشديد العقوبات على المحتالين عبر تلك المواقع بالسجن أو الغرامة أو كليهما يشكل رادعًا في هذا الشأن.
وشدد المهندس محمد العوامي المختص في نظم أمن المعلومات على أن تلك المواقع لها أهداف خفية تتمثل في تحقيق الحصول على معلومات الشخص البنكية بهدف الوصول إلى حسابه البنكي، أو الحصول مباشرة عبر التحويل البنكي لبنك خارج المملكة أو لحساب داخل أحد البنوك يتم التحويل سريعًا من خلاله، مبيّنًا أن الإجراءات التي قامت بها البنوك في الآونة الأخيرة مثل تأخير وصول التحويل الدولي مدة من الزمن يحمي العميل من مثل هذه المخاطر، وأضاف "أن النظام البنكي في المملكة آمن وقوي جدًا، بيد أن معظم الضحايا الذين يتم استغلال جهلهم يقعون ضحية بسبب تنوع أساليب النصب والاحتيال".
إلى ذلك شددت النيابة العامة على أنه يُحظر إنشاء مواقع عبر الشبكة المعلوماتية بزعم جمع التبرعات بهدف تمويل منظمات إرهابية تحت ذريعة العمل الخيري خارج المملكة أو التبرع والإحسان في هذا الشأن، مؤكدة أن هذه الأعمال تنحصر في الجهات الرسمية المختصة بتلقى التبرعات لأعمال الإغاثة والإنسانية الدولية.
وذكرت في تغريدة عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أن "كل شخص يرتكب جريمة معلوماتية عبر إنشاء موقع لمنظمات إرهابية على الشبكة المعلوماتية، أو أحد أجهزة الحاسب الآلي لتمويل هذه المنظمات الإرهابية يعاقب بالسجن مدة تصل إلى 10 سنوات، وغرامة تصل إلى خمسة ملايين ريال"، مشيرة إلى أن ذلك يأتي وفق نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية.
يشار إلى أن أساليب النصب والاحتيال تتعدد عبر مواقع شبكة الإنترنت، بل تتعدى ذلك إلى مباشرة الاتصال على الأشخاص المستهدفين، أو اتباع حيل جديدة يبتكرها العاملون ضمن عصابات الاحتيال.



