للفقيد عبد الحسين عبد الرضا رحمه الله

ببالغ الأسى والحزن تلقينا نبأ رحيل الفنان الكبير الغالي على قلوبنا وخصوصا نحن ابناء القطيف عبد الحسين عبد الرضا رحمة الله عليه والذي ترك له تاريخا مليئا بالبسمة على كل من يمر في هذه الحياة بضغوطات نفسية من جميع الجوانب بل رسم للناس الأحداث الإجتماعية التي يمر بها أبناء الخليج في كشفها وعلاجها وكأنه يعيش الاحداث في بيوت الخليجيين عبر الدراما التي يقوم بها بل خلد الحدث التاريخي المؤلم الذي مر به الكويتيون جراء الغزو العراقي أيام النظام البعثي البائد وعرض نفسه لمحاولات الاغتيال متحملا ذلك ليشهد التاريخ من سيف العرب حال أهل الكويت في ذلك الظرف والمعاناة التي مروا بها.
كل هذه الاعمال الفنية والدرامية جعلت ابناء الخليج ينعون هذا الفقيد الغالي على قلوبهم وكأنما طويت صفحة من عهد الارتباط بالدراما الهادفة التي لا تبحث عن الشهرة بقدر ما يفيد الناس.
ومن هذا المنطلق اتقدم اليكم باحر التعازي والأسرة الكريمة والشعب الكويتي النبيل وأسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ويربط على قلوبكم بالصبر والسلوان.



