ملهمةٌ أنتِ..

سأطلق العنان لخيالي وبنات أفكاري..
وسأسمح لأحلامي أن تنطلق..
وتطفو على السطح..
ولقلمي أن يكتب مكنون قلبي..
ويدون نبضاته حروفًا وكلمات..
لتعبر عما في داخلي تجاهكِ..
وسأعلن للكون ومن فيه..
إني أحُبكِ..
وإنه ورد مني بيان فيه كالتالي:
إني تأملتكِ إلى أبعد ما يكون التأمل..
فمنذ التقيتك تعانقت الأرواح وتناغمت الأفكار
فقد تمعّنت فيك كثيرًا..
وأحببت الروح التي داخلك..
حتى وصلت إلى قناعة تامه بأن الروح التي بين جانبيك هي من قادني إليكِ..
وأن عقلك الراجح هو من كبل قلبي..
فكنت أتنفس هواك دون أن أشعر..
فوجدتك من الداخل أروع ما يكون..
كالدرة أنت روحك ناصعة البياض..
قلبًا جميلًا كجمال ملامحكِ..
ولمسات الهدوء فيك كالنسيم..
وضجيج الكون فيك سكون..
وهمسة صوتٍ رنينها مختلفٌ عن كل الأصوات..
ولحنها حزين..
وضحكةٌ تنعشني وترويني..
أعلنتُ أنكِ الروح لروحي..
والتي بحثتُ عنها على مدار السنين..
وتاهت خطواتي هنا وهناك حتى وجدتكِ..
وأيقنت أنكِ الضياء لقلبي في عتمة الليل..
وبصيص الأمل الذي تلاشى كالضباب..
أحببتك رغم الخوف من خوض غمار الحُب..
والغرق في لجة بحرٍ أمواجه متلاطمة بالمشاعر..
وخفت من سبر أغواره والغرق في الحنين..
قدت دفة سفينتي بشراعها نحوكِ مسرعًا..
تأخذني مشاعري ولهفتي لسواحلك..
وتقودني أحاسيسي للرسو على موانئكِ..
فرسمت خريطتي نحوك وغيرت طرقي واتجاهاتي..
كي أحظى بك دون الآخرين..
فلأجلك.. صارعتُ الموج الهائج..
وركبتُ الصعاب..
وأنست إلى قربك..
حاملًا قلبي كمشعل نورِ..
مقدمًا أحاسيسي هدية..
راجيًا بحبي تقبلين..
هل أعترف لك بسر!
فأنت من أيقظ في داخلي حسًا غريبًا من نوع آخر..
لعترف أنك امرأة ألهمتني لأكتبها شعرًا ونثرًا..
وسحرتني لأرسم ملامحها بريشة فنان..
وأنكِ من يدفعني للحُب..
معكِ وجدت معنى (الحب) واستشعرت عذوبته..
وانتظمت دقات قلبي وهدأت أنفاسي..
واشتعلت لأجلها حُبًا..
وتوقدت مشاعري وأشواقي لها..
بعد أن خمدت جذوتها..
فأنتِ القبس الذي أضاء حياتي..
ومعك أوقدتُ شموع الأمل والحب..
لمحك الآخرون في لمعة عيني وبريقها..
وفي ابتسامة ثغري..
ونبرة صوتي..
وعرفوك من لهفتي للحب..
ومن عزف ألحاني..
وبين كلماتي وقصائدي..
وترنمي لكلمات الحب فيكِ..
وحين أشرد سارحًا ناحيتكِ..
وأميل تجاهك إذ هب نسيم عطركِ..
وحين يأخذني هواك بعيدًا عن العيون..
سارحًا، هائمًا..
وصفوني بالعاشق الولهان..
يا سيدة القلب التي وهبني خالقي إياها..
وأجمل العطايا في حياتي
التي استشعر الأمان في وجودها..
فأنت من يكمل ذلك الجزء الناقص في داخلي..
أحبكِ وكفى فأنتِ روحي وكياني.



