المُحامي حسين النّهاش يُحذر من التّعصب الرياضي.. قد يقودك للسجن 5 سنوات

حذّر المُحامي القانوني حسين عبدرب الرسول النّهاش، والباحث والاختصاصي القانوني في مجموعة العدالة للمُحاماة والاستشارات القانونية، من التّعصب الرياضي وبث الكراهية والإساءة عبر قنوات التّواصل الاجتماعي.
وبيّن النّهاش أنَّ التّعصب والكراهية سلوك غير مُحبّذ، والمُنظم السّعودي يُناهض جميع أشكال الكراهية، والتّعصب.
وأشار إلى أن للمُنظم في هذا المجال جهودًا جبارة، يعتز ويتباهى بها، وقال: "إذا قُرنت الكراهية والتّعصب بالإساءة، تتحول لجريمة تختلف عقوبتها من مجال لآخر".
وأجاب النّهاش عن ما يُعنى بالتّعصب الرياضي عبر مواقع التواصل الاجتماعي قائلًا: "إن كان تعصبًا لأحد الأندية دون الإضرار بالآخرين فلا يُعد جريمة، ولكن قد يصل البعض في تعصبهم للإساءة والاستهزاء والسّخرية، والاتهامات والتّجريح غير المُبرر، وهُنا يتحول لجريمة معلوماتية، يُعاقب عليها النظام بموجب الفقرة الأولى من المادة السّادسة من نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية، وعقوبة هذا الفعل، تصل في حدها الأعلى للسّجن مدة خمس سنوات، والغرامة تصل إلى ثلاثة ملايين ريال".
وبيّن أن للنّيابة العامة إصدار الأمر بتحريك الدّعوى عملًا بالمادة السّابعة عشرة من نظام الإجراءات الجزائية.
وذكر أنَّ الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع، حذّرت مُؤججي التّعصب الرياضي من خلال نشرهم أي تجاوزات أو إساءات، فيما يخص الشّارع الرياضي عبر منصات الإعلام المُختلفة، ملفتًا إلى أن عقوبتها تصل إلى مليون ريال.
وأوضح أنَّ نشر التّعصب الرياضي لا يقل خُطورة عن نشر الكراهية والعُنصرية، مضيفًا أنه يجب معرفة أن جوهر الرياضة في الروح الرياضية بين الأطراف، خُصوصًا أنَّها وجدت للمُتعة والمُنافسة الأخلاقية والشّريفة.
وشدد على أنه يجب الحذر من نشر الكراهية الرياضية أو أي طرح مُسيء عبر منصات التّواصل الاجتماعي، لما لها من تبعات قانونية، والتي لا يُعفى مُرتكبها من المُساءلة لعدم علمه بالعُقوبات المُترتبة على ذلك.
ووجه كلمة أخوية لكلّ الجماهير الرياضية، قال فيها: "نُؤكد للجماهير الرياضية على أهمية التّنافس الشّريف القائم على المُثابرة والنّزاهة، والتّحلي بالروح الرياضية التي من شأنها تقليل حدة التّعصب الرياضي".



